منتدى تعليمي تربوي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الادارة المدرسية بقلم خلود عرامين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خلود



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 22/10/2009

مُساهمةموضوع: الادارة المدرسية بقلم خلود عرامين   السبت أكتوبر 24, 2009 10:35 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الاسم : خلود محمد العرامين

الرقم الجامعي : 20811142

بإشراف
أ. فاطمة عيدة







الإدارة المدرسية:
يمثل ميدان الاداره المدرسية اهتماما مشتركا لكل العاملين في ميدان التربية والتعليم .ذلك أن المدرسة هي الميدان الفعلي الذي تتضافر فيه جهود كل هؤلاء جميعا .وإذا كانت المدرسة على هذه الدرجة من الأهمية فان الطريقة التي تدار بها وأساليب العمل المتبعة فيها تمثل العمود الفقري لنجاح المدرسة في أداء رسالتها على الوجه المنشود.

مفهوم الإدارة وتطوره
تحتاج كل منظمه أو هيئه التي تنظم منا شطها وتنسيق جهودها من اجل تحقيق الأهداف التي وجدت أساسا من اجلها . وهي التي تنظم بنائها على أفضل صوره تمكنها من تحقيق هذه الأهداف . ونحن في الاداره التعليمية نقوم بتنظيم الإمكانات البشرية الإدارات واللجان والمدارس التعليمية والمجموعات المختلفة ونقوم بتنظيم الإمكانيات المادية في مبان وتجهيزات وأثاث ومعامل وورش ومكتبات ومتاحف ونقوم أيضا بتنظيم الأفكار والمبادئ العلمية التربوية في نظم تعليمية ومناهج دراسية ومواد تعليمية وأنشطه مختلفة .

وتختلف الإدارة باختلاف ميادينها فهنالك إدارة ألصناعه وإدارة الحكومة وإدارة التعليم وإدارة الإعمال وغيرها من الميادين ولكل ميدان من ميادينها أسلوبه الخاص في معالجة مشتركه بين هذه وتناول مشاكله الخاصة به .

وقد أصبحت الإدارة عمليه هامه في المجتمعات الحديثة بل أن أهميتها تزداد باستمرار بزيادة مجال النشاط البشري واتساعه في ناحية واتجاهه نحو مزيد في التخصص والتنوع والتفرع في ناحية أخرى وقد أحدثت التطورات التكنولوجية ومازالت تحدث تغييرات كثيرة في تشكيل الاداره وأنماطها وأصبح على القائمين بأعمال الإدارة أن يواجهوا باستمرار تحديات التنظيم البشري والعلاقات الإنسانية وتعقيداتها .بل أن أهم ما يميز الإدارة أو يوضح سماتها هو استخدامها وتطبيقاتها لأساليب ميادين متعددة المعرفة.

التنظيم وأصوله وتطبيقاته في بيئة التعليم والتعلم :
التنظيم عمليه ترتبط بالجماعة لأنه يكون حيث يوجد أكثر من فرد فقوام التنظيم مجموعه من الأفراد بينهم علاقات ينسقون أوجه نشاطهم في مجال معين ليحققوا أهدافا محدده والتنظيم داخل المدرسة يعني تقسيم أوجه النشاط التعليمي اللازمة لتحقيق أهداف المدرسة وخططها وتجميع مكونات كل نشاط في قسم أو إدارة أو تخصص مناسب لغة عربيه وتربويه دينيه أو رياضيات أو علوم اجتماعيه ......
ومعنى ذلك أن هناك عددا من الأفراد داخل المدرسة هم المعلمون ومدير المدرسة والوكلاء والسكرتير وأمين التوريدات وغيرهم كما أن هناك أهدافا محدده واضحة لهذه المدرسة وأهدافا للانشطه المختلفة البرامج والمشروعات وغيرها ويتطلب تنظيم العمل بهذه المدرسة تكليف كل فرد من هؤلاء الأفراد ولتحقيق النجاح في التنظيم لابد من وجود قدر من التنسيق بين الأفراد والأعمال والوسائل

وللتنظيم مرحلتين أساسيتين :
المسؤولية والسلطة وتعرف المسؤولية بأنها (التعهد والالتزام )أي التعهد بالقيام بواجبات وإعمال ومهام محدده .ويلاحظ أن عدم أداء الأعمال أو المهام يؤدي بالضرورة إلى عدم تحقيق الأهداف التي خطط العمل في ضوئها ونظم ومن ثم ارتبطت بتحقيق الأهداف
أن مدير المدرسة يخضع للإشراف العام لرئيسه وهو كما تنص وثائق وزارة التربية والتعليم ومسئول عن جميع الإعمال الفنية والإدارية بالمدرسة بما يتضمن حسن سير العملية التعليمية التربوية ومنها انه مسئول عن :
1- إعمال الامتحانات وتقويم الطلاب.
2- متابعة المستوى ألتحصيلي للتلاميذ والنهوض بمستواهم .
3- تبليغ العاملين بالنشرات والتوجهات.
4- مستوى أداء العاملين من معلمين وإداريين بمدرسته.
5- تغيير الخطط والمناهج طبقا لما تقرره الوزارة .
6- المخالفات المالية والإدارية .
وتبدأ مسؤولية مدير المدرسة منذ تسلمه لعمله ومن ثم فانه ليتعرض للمسائلة والمحاسبة أن كان هناك تقصير أو قصور .

ولما كانت المسؤولية هي "التعهد والالتزام" فإنها لا يمكن أن تعوض,ذلك أن ناظر المدرسة يظل مسؤلا أمام رؤسائه,لأنه (تعهد)بالعمل والالتزام به.
ومنه نقل أن مدير المدرسة مسئول عن نتيجة المدرسة ,بل ونتائج المواد المختلفة أيضا.أن بعض التلاميذ هربوا من مدرستهم, وقد صادفهم احد مديري التعليم بالشارع
وأخذهم إلى داخل المدرسة , فمن بسال في هذه الحالة؟ انه يحاسب مدير المدرسة يقيد بتا هؤلاء التلاميذ , انه لا يحاسب بداية المسئول عن الغناء والمسؤل عن البوابة وغيرها ,أن المسؤل الأول هو مدير المدرسة.

وكذلك فان المعلم مسئول أمام رئيسه المباشر المدرس الأول والوكيل ومدير المدرسة عن فصله ونتيجتيه, والنظام في حصته والأنشطة التي يشرف عليها.
وقد تنتهي المسؤولية بانتهاء العمل المؤدى, وقد تكون تعهدا مستمرا من المرؤوس تجاه رؤسائه,وعلى أية حال فان عدم الالتزام بالمسؤولية يعرض الشخص للمساءلة والمحاسبة عن التعهدات والالتزامات الناتجة عن مسؤوليته.
ومم جهة أخرى فان هناك ارتباطا قويا بين المسؤولية والسلطة ,إذ انه ليس معقولا أن يكلف مدير المرسلة بعمل ومهام محددة.
معنى هذا انه لا مسؤولية بدون سلطة,أي بدون حق في أداء العمل,حق إصدار التعليمات والأوامر والنهي المتصلة بانجاز العمل ,وبالتالي فان من لديه السلطة تكون لديه قوة تسيير العمل وقوة التصرف.

والسلطة نوعان:-
- سلطة رسمية مصدرها الوظيفة, ذلك أن مدير المدرسة يتمتع بسلطات بحكم وظيفته.
- سلطة عملية غير رسمية,قد تساوي السلطات الرسمية قد تقل عنها ولا يتمتع بهذه السلطة العملية القوية سوى مدير لإمرة ذي الشخصية القوية الناجح في ممارسة عملها لرئاسي والقيادي بشكل يجعل مرءوسيه يعترفون ضمنا وصراحة
بقدرته عانى قيادتهم. ومن هنا نقول أن سلطات مدير المدرسة العملية ترتبط بشعور مرؤوسيهم بأنهم ملزمون بتلبية ما يطلب إليهم والقيام به.
ومن ناحية أخرى يتسع نطاق السلطة بتصاعد مستوى التنظيم فسلطة مدير المدرسة اكبر من سلطة الوكيل في أن سلطة الوكيل اكبر من سلطة المعلم والسبب واضح ان مسؤولية المدير اكبر من مسؤولية الوكيل والمعلم.

تنظيم الفصل :
ويعني التنظيم داخل الفصل بتوزيع المهام على التلاميذ وبخاصة في الأنشطة المختلفة ونضرب مثلا على ذالك الرحلة المدرسية حيث يمكن ان يحدد لكل تلميذ او مجموعة من التلاميذ مهمة مثل :
1- تنظيم الرحلة .
2- الاتصال بالجهات المختلفة .
3- تحديد وسائل النقل .
4- جمع الاشتراكات .
5- إعداد البرنامج .
6- شراء الأغذية زو
7- الحسابات.

أ‌- تنظيم الوقت :
أن الصلة وثيقة بين الوقت والتعليم . وقد أجرى باحثون عديدين دراسات كثيرة عنه .
وقد يكون الوقت أو الزمن حصة محددة أو يوما دراسيا أو فصلا مدرسيا آو عاما دراسيا كاملا . المرحلة التعليمية أو غير ذالك . وربط بين فعالية التعليم وكأية الوقت وينبغي أن يقوم المعلم بتحديد الوقت اللازم للأنشطة المختلفة على مدار اليوم او الأسبوع مراعيا بذالك الامكانات المادية والبشرية المتاحة.
ومن المهم أيضا أن يحسن المعلم توزيع زمن كل حصة على مراحل التدريس ما يتضمنه مكونات معرفية ومهارية نظرية وتطبيقية.
يتطلب التحسين والتطوير استخداما أفضل للوقت المتاح للتعليم في المدرسة والفصل , وهو أمر يحظى بالاهتمام ألان . إذ إن الوقت المتاح يعتبر محددا لما يطالب المعلمون بان يقوموا به , رغم أن كثيرا من المعلمين يطالبون بان يقوموا بأكثر مما هو مفروض أن يقوموه .
ويعتبر الوقت المخصص للتعليم في الفصل من أهم ما ينبغي أخذه في الاعتبار بما في ذالك وقت النشاط داخل الفصل وخارجه.

ب – تنظيم تعلم التلاميذ :
تتكون العملية التعليمية من مداخلات يأتي التلاميذ على رأسها منها الأهداف التعليمية والمنهج المبنى والعلم وغيرها . ويعتبر التلميذ المتعلم الفرد نقطة بدء حيث يأتي كل تلميذ إلى المدرسة وله خبراته الخاصة واهتماماته واستعداداته وهذا بالطبع يؤثر على قدرة كل تلميذ على الإفادة مما يقوم في المدرسة .
ويأتي على رأس مهام المدرسة والمعلم في الفصل تنظيم التلاميذ والمنهج بطريقه مناسبة من شانها العمل على تعلم التلاميذ ويتم ذلك في خلال توزيع القوى البشرية والوقت والمكان وتنظيمها جميعا لتحقيق أقصى استفادة .
ويتضمن ذلك توزيع التلاميذ في مجموعات بطرق متنوعة من اجل التعلم .أما من خلال مجموعات متجانسة وأما من طريق تشكيل مجموعات مختلطة وقد تتاح الفرص للتلاميذ للتعلم كأفراد مثلا باستخدام الآلي أو غيره من المصادر الملائمة لتعلم الفردي .

3- استخدام الفراغ والمعدات :
يجب التأكد من أن الفراغ الكافىء والموارد الأخرى تستخدم أفضل استخدام إذ أن ذالك يعتبر جزأ من عملية الجدول الزمني للمدرسة وهناك عدد من الاعتبارات في هذا الصدد هي :
أ‌- توافر مجموعات من الفرص للأقسام المختلفة .
ب‌- تخصيص أماكن للمجموعات المختلفة .
ت‌- اختيار الأجهزة والمعدات وتخزينها وصيانتها .
ث‌- توفير فرص متكافئة لجميع التلاميذ.

تعلم السلوك :
مهما كان وضع الإنسان الاجتماعي فان قيمته تقدر بقيمة سلوكه وثمة تعابير عديدة في مختلف اللغات بين درجات التقدير التي يتمتع بها كل واحد منا أو بالعكس في ذهن مواطنيه وهناك إلى جانب التربية التي يوفرها المعلم تربية الطفل الذاتية أي قدرته على التأثير في ذاته وتطويرها من اجل تحقيق السيطرة على الذات أو هذه قدرة يتوجب على المدرسة تنميتها إلى أقصى حد ممكن .


إن الحرية المتروكة للطفل شبيهة بحرية النبات :
القول أن النبتة تنمو بحرية لا يعني أنها حرة في أن تترك حيث تشاء بل أن تحيى بخضوعها لقوانين نموها الطبيعية والواقع أن الحرية المعطى للتلاميذ في عملية تحرير غرائزه وميوله وهي خليط فردي من السماح والمنع من الاختيار الحر والنظام ومن سلطة القسم وسلطة المشورة .
أما السلطة المحررة وقدرة المعلم نفوذه وموقعه المساعد فتؤدي بالطفل ثم بالمراهق إلى عي الواجبات التي يجب أن يقوم بها كل كائن بشري تجاه نفسه وتجاه الآخرين.
أهمية النظام
قال صلى الله عليه وسلم ( يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك )
إن الإسلام ينظم الحياة البشرية في مختلف ميادينها الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية كما يرسم لها الطريق الصحيح لحل مشاكلها .
الإسلام يسعى إلى تنظيم الحياة للإنسان والعنصر الرئيسي هو تنظيم الوقت .
النظام هو إحدى القيم التي ترتقى بها الأمم وتتطور بها الشعوب والمجتمعات .
المجتمع المدرسي نموذجا مصغرا للمجتمعات الكبيرة وأحد وسائل بناء الإنسان التي بها يتعلم أسس النظام .
الهدف من النظام
- المحافظة على النظام داخل وخارج المدرسة .
- الالتزام بالنظام في جميع الأمور .
مفردات القيمــــة
1- معنى النظام .
2- اهتمام الإسلام بالنظام .
3- النظام داخل المجتمع المدرسي .
4- النظام خارج المجتمع المدرسي.
فروع قيمة النظـام
1- النظام داخل المجتمع المدرسي ويشمل النواحي التالية:-

الحضور والانصراف الطابور الفصول الفسحة الحافلة المقصف
2- النظام خارج المجتمع المدرسي ويشمل النواحي التالية :-
فروع قيمة النظــام
الواجبات المسكن الصلاة الطعام النوم والإستيقاظ التعامل المرور
الوسائل المحققة للقيمـة
• تشجيع الطلاب بالمحافظة على النظام في المجتمع المدرسي وعمل محاضرات
• تكريم الطلاب المتميزين بالمحافظة على النظافة والنظام .
• اختيار جماعة النظام من الإداريين والمعلمين والطلبة للمحافظة على النظام .
• مسابقة افضل فصل دراسي بالنظافة والنظام .
• مسابقة افضل جناح بالنظافة والنظام .
• تكرم الفصل المثالي بالنظافة والنظام .
• تكريم الجناح المثالي بالنظافة والنظام .
• توزيع المناوبة على المعلمين .
• عمل جدول خاص بتحمل الطلاب مسئولية النظافة أثناء الفسحة .
• توزيع نشرات ورقيه حول النظافة والنظام وعرض ملصقات تحث على القيمة
• تكريم أفضل حافلة مدرسية منظمة ونظيفة وتوزيع استبيان عن القيمة










الخاتمة:-
لا شك في أن التربية العامة أصبحت اليوم عاملا مهما في عوامل التنمية الاقتصادية الاجتماعية في جميع البلدان ,والتحول الحاصل في المصطلحات
اللغوية لذو دلالة في هذا المجال.
أن مدرسة اليوم لكي نضطلع بالمهمة الموكلة إليها في تهيئة الجيل الصاعدة على حياة الغد ينبغي أن تعطي الأولوية للتربية على التعليم.
فإذا كان اكتساب مجموعة متزايدة في المعلومات والمعارف ضرورة لأجدل فيها,إلا أن الأهم بالدرجة الأولى ليس كمية هذه
المعارف بقدر ما هو الطريقة التي درست ولقنت فيها.
فالتربية تمديد!
والتربية تهيئة للحياة المتضاعفة.
التربية وسيلة تكسب الأولاد بالتجربة ,نظاما بالقيم تؤهلهم للاندماج عقليا وأخلاقيا قي عالم سريع التطور.












المصادر المراجع:-
1- د. هشام نشابة "التربية والتعليم"ص 20_22.
2- د.احمد إسماعيل حجي "إدارة بيئة التعليم والتعلم,النظرية والممارسة داخل
الفصل الدراسي" ص 80_95.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الادارة المدرسية بقلم خلود عرامين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الادارة التربوية  :: الأدارية :: سلة المهملات-
انتقل الى: