منتدى تعليمي تربوي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القيادة التربوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مي



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: القيادة التربوية   الأربعاء أكتوبر 14, 2009 4:54 am

القيادة التربوية

أولاً: مفهوم القيادة:
وهي النشاط المتخصص الذي يمارسه شخص للتأثير في الآخرين وجعلهم يتعاونون لتحقيق هدف يرغبون في تحقيقه (العمايرة، 2002، ص75).
مفهوم القيادة الإدارية: نوع متخصص من أنواع القيادة تستهدف كافة الأساليب الإدارية التي تؤثر في سلوك الأفراد بما يكفل تحقيق الهدف ويتطلب ذلك بالضرورة أن يكون الرئيس الإداري بارعاً في القيادة وخلق وتنمية صلة من التبعية له وإقناع المرؤوسين واستمالتهم ، فالقيادة هي لب الإدارة (العمايرة، 2002، ص75).

ثانياً: مصادر قوة القيادة:
أ‌- قوى في القائد:
من المعروف أن القائد الذي يعتمد على القوى الخارجية في توجيه سلوكه قادر على تحقيق النجاح لكن هذا المدير تتدنى فعالية قراراته حينما يتعرض لأدنى انتقاد من القوى الخارجية وبالتالي يقضي جزءاً كبيراً من وقته وجهده في محاولة الدفاع عن نفسه أو في حمايتها وذلك بدلاً من البحث عن القرارات الأفضل لمشاكل مدرسته أو تنظيمه (العمايرة، 2002، ص79).

أما القائد الذي تأتي السيطرة على قراراته من داخله فهو الذي يقرر ماذا يحدث له ويشعر عادة بالسيادة على مصادره الداخلية أفعاله، اتجاهه، أفكاره، وبخاصة بعد أن يكون القادة يصرف وقتاً وجهداً إزاء ما يحدث على الصعيدين الداخلي والخارجي، لكن هذا النوع من القادة يصرف وقتاً وجهداً وهو منشغل في اختياره وأفعاله وأحياناً كثيرة يضيع في متاهات التفاصيل والجزيئات ذات العلاقة بالقرارات التي يفكر فيها إلى الدرجة التي تسبب له الفشل (العمايرة، 2002، ص79).

ب- القوى في المرؤوسين:
من واجبات القائد أن يتعرف على القوى الخارجية التي تحرك الأشخاص الذين يقودهم وهنا لا بد من الاعتراف بأن كل جماعة ستصرف بعض الوقت والجهد ليتعلم أفرادها كيف يعملون معاً، وهذه العملية ليست سهلة وتحتاج وقتاً وتمر في عدة مراجل وهي:
1- مرحلة تلمس الطريق: عندما تبدأ جماعة ما العمل سرعان ما يجد أفرادها أنهم مختلفون أنهم لا يعرفون أو يفهمون بعضهم البعض بما فيه الكفاية وبالتالي فإنهم بحاجة إلى وقت للتعرف على مهارات ومعرفة اتجاهات وأوضاع كل منهم وكثيراً ما يشعرون بعدم الراحة والضيع.
2- مرحلة الضيق أو التذمر: عندما لا يبدو لأفراد الجماعة أنهم قادرون على العمل معاً يصابون بخيبة أمل ويتراجعون وبشكل خاص يحرزوا تقدماً سيظهر لهم أنهم يقولون الأشياء غير الصحيحة والأدوار السلبية ويعطلون أعمال بعضهم البعض وسيظهر لهم أنهم بحاجة إلى تفهم بعضهم البعض ويتذكرون أنهم يختلفون فيما بينهم لكنهم جميعاً يريدون القيام بعمل جيد و لربما يمكنهم أن يتفهموا أسباب ضيق أو تذمر الآخرين وبالتالي يعطون أنفسهم الفرصة ليحلوا خلافاتهم واختلافاتهم.
3- مرحلة الفهم والإدراك: في هذه المرحلة تبدأ الأفكار والاقتراحات تتوافق وتنسجم ويبدأ أعضاء الجماعة يتفقون فيما بينهم ويرون الموجهات لنشاطهم يبدأ كل فرد بالشعور بالراحة حيث يدركون أنهم يجتمعون معاً وجهة واحدة.
4- مرحلة التجمع: وفي هذه المرحلة يتم توزيع الأدوار ويأخذ الحماس يدب في الأفراد.
5- مرحلة العمل الجماعي: يتوفر الآن لأعضاء الجماعة الحماس للعمل وكل فرد قد عرف دوره وتصبح القيادة تشاركية فيما بينهم ويأخذ كل فرد نصيبه في المساهمة في العمل (العمايرة، 2002، ص 79-80).

ج- قوى داخل بيئة النظام:
يمكن تصنيف مجموع المعايير المؤثرة في النظام عامة والتي تحرك القيادة الإدارية في أربع فئات هي كمايلي:
1- شعور المديرين القائم وجودهم على رأس تنظيمات مدرسية صغيرة أ, كبيرة ، ابتدائية أو إعدادية أو ثانوية، أكاديمية أو تجارية أو مهنية، مما يؤثر على مدى اعتزاز المديرين بعملهم ويبدو واضحاً في ممارساتهم القيادية.
2- التحصيل والتحسين فالمدارس المتقدمة في هذا المجال تكون عادة ايجابية القيادة وتعكس نجاحاتها في ممارساتها مع مختلف العناصر التي تتعامل معها بينما المدارس المتخلفة في هذا المجال تتقبل الروتين والمستوى المتدني من الأداء والأشخاص.
3- طريقة التواصل والاتصال من أعلى إلى أسفل أو من أسفل إلى أعلى، أو الاتصال الأفقي فالقيادة التي تمارس اتصالات من كل الأنواع تعكس ايجابية وانفتاحاً داخلياً وخارجياً والعكس صحيح.
4- الابتكار والتغيير، فالمدارس التي تستقبل الأفكار الجديدة بروح ايجابية وتعطيها فرصة النجاح والفشل تعكس قيادة ايجابية وبناءة (العمايرة، 2002، ص 80-81).


ثالثاً: أصناف القيادة
هناك من يقول أن القادة هم الذين ولدا بمواهب قيادية وهم الذين يسمون بالقادة الطبيعيين وهناك القادة الذين اكتسبوا القدرة بوسائل التعليم والتدريب (القادة الإداريين).
1- خصائص القائد الطبيعي:
أول ما يتميز به القائد الطبيعي هو ميله للاستئثار بالسلطة والاعتماد على نفسه في إنجاز واتخاذ القرارات والتدخل الشخصي في كل كبيرة وصغيرة من أعمال المجموعة التي يقودها حيث أن ثقته بممارسات أعوانه ضعيفة فيلجأ إلى الرقابة على سلوكهم وممارساتهم بشكل شخصي وحتى لو حصل القائد الطبيعي على أعلى الشهادات في إدارة الأعمال يظل في حاجة إلى تطوير مهاراته والتدرب على التخطيط والتنظيم ليصبح في مقدوره تفويض السلطة للآخرين ومشاركتهم في اتخاذ القرارات والتعرف على الأساليب العلمية في الرقابة على الأعمال إلا أن القائد الذي طور معارفه العلمية والدراسة في الجامعات يصبح أسهل مراساً في التدريب عند تحويله إلى قائد إداري (العمايرة، 2002، ص82).

2- خصائص القائد الإداري:
يتميز القائد الإداري بخبراته العلمية والعملية وقدرته على قيادة مؤسسته انطلاقاً من الإطار العلمي للمعرفة الإدارية والقدرة على التخطيط والتنظيم والقيادة والرقابة وهو في مركزه الإداري يجمع جهود الأفراد وينسقها بشكل فعال لا يصال مؤسسته إلى أهدافها المرسومة هذا هو القائد الإداري الذي يمكن إعداده عن طريق التعليم والتدريب وتطوير مهاراته وإكسابه خصائص ضرورية لوظيفته تتعلق بالأمور التالية:
1- تفهم معنى المسؤولية في كافة المستويات الإدارية ليتمكن من اتخاذ القرارات السليمة.
2- استطلاع آراء الآخرين والحكم على السليم منها وما هو في صالح المؤسسة والاقتناع بأهمية الجماعة التي تؤثر على المؤسسة وأن للقرارات الجماعية منزلة مرموقة في الإدارة الحديثة ينبغي عدم تجاهلها.
3- التعرف على سلوك الأفراد والقدرة على التأثير على تطوير معارفهم وزيادة كفاياتهم الفكرية والعملية وحفزهم على زيادة الإنتاج.
4- قدرة التعبير عن نفسه كتابياً وشفهياً وبشكل منطقي يقنع به الآخرين بأهمية قرارته من الناحية التطبيقية.
5- الصبر والجلد وعدم الاستكانة إلى الكسل لأن القائد الإداري مسؤول عن الوصول بالمؤسسة إلى أهدافها حيث يتطلب هذا الأمر التطبع بالعمل الجاد (العمايرة، 2002، ص 82- 83).

وهناك أيضاً مجموعة من الخصائص المفروض توافرها في القائد الإداري ولكنها في هذه الحالة عوامل شخصية وفي غالب الأحوال موروثة ولكن يمكن تطويرها:
1- القدرة العقلية.
2- التفكير الإبداعي.
3- القدرة الجسدية التي تستلزمها ساعات العمل الطويلة.
4- القدرة على إصدار أحكام مسيلمة وبعيدة عن الخيالات والأوهام.
5- الثقة بالنفس ليسيطر على المرؤوسين وتوجيههم.
6- الهدوء النفسي والابتعاد عن الغوغائية (العمايرة، 2002، ص83).

رابعاً : أنماط القيادة:
من أساليب دراسة القيادة الأسلوب الذي يحاول التعرف على تختلف الأنماط التي تنقسم إلى القيادة وتتجه العناية والاهتمام في هذا الأسلوب لا إلى نوع شخصية القائد ولا إلى العوامل الموقفية التي تؤثر في القيادة وإنما إلى أنماط القيادة المختلفة والطابع المميز لها وهناك عدة دراسات حاولت التمييز بين أنماط القيادة المختلفة تعرض لها في السطور التالية:

التصنيف الأول: القيادة التقليدية والجذابة والعقلانية:
من التصنيفات الأولى المبكرة للقيادة تصنيفها على أساس المصادر الثلاثة للسلطة التي حددها ماكس ويبر، وتبعاً لذلك قسمت أنماط القيادة إلى النمط التقليدي والنمط الجذاب والنمط العقلاني ولا يعني هذا وجود حدود فاصلة بين هذه التقسيمات فقد تتداخل هذه الأنواع وقد يجمع القائد بين أكثر من نمط ولكن مع هذا يغلب عليه نمط معين يصنف على أساسه.

النمط التقليدي: يقصد بالنمط التقليدي للقيادة نوع القيادة الذي يضفي على شخص ما من جانب أنس ستوقعون منه القيام بدور القيادة بدور القيادة وتقوم التقليدية على أساس تقديس كبر السن وفصاحة القول والحكمة وفصل الخطاب، ويتوقع من الأفراد الطاعة المطلقة للقائد والولاء الشخصي له. ويسود هذا النوع من القيادة في المجتمعات القبلية والريفية ومثل هذا النوع من القيادة يقوم على الصورة الأبوية لشخصية القائد وعلى المبدأ القائل: "أكبر منك بيوم يعرف عنك بسنة". ويهتم بالمحافظة على الوضع الراهن دون تغييره وتكون المقاومة التقليدية للتغيير عاملاً هاماً في تعزيز سلطة القائد وتدعيم نفوذه.

النمط الجذاب: تقوم القيادة الجذابة على أساس تمتع صاحبها بصفات شخصية محبوبة وقوة جذب مغناطيسية شخصية ويغلب على هذا النمط الصفة الشخصية لأن من يعملون معه ينظرون إليه على أنه الشخص المثالي الذي يتمتع بقوة خلاقة للعادة وأنه منزه عن الخطأ وتكون علاقتهم به على أساس الولاء الكامل وأنهم حواريوه ومريدوه المخلصون وأي إشارة منه أو تلميع تعتبر بالنسبة لهم أمراً يجب تنفيذه والعمل بمقتضاه وهذا النمط من القيادة تغلب عليه لصفة الشخصية البحتة ولذا يصلح كثيراً للمنظمات الرسمية ويكون أنسب ما يكون للزعامات الشعبية والمنظمات الرسمية ويكون أنسب ما يكون للزعامات الشعبية والمنظمات غير الرسمية والحركات الاجتماعية (مرسي، 1971، ص 87-88).

التصنيف الثاني: القيادة الديمقراطية والتسلطية والترسلية:
تقوم القيادة الديمقراطية على أساس احترام شخصية الفرد غاية في ذاته كمان تقوم أيضاً على حرية الاختيار والإقناع والاقتناع وأن القرار النهائي يكون دائماً للأغلبية دون تسلط أو خوف أو إرهاب والقائد الديمقراطي هو الذي يشجع الآخرين ويقترح ولا يملي ولا يفرض ويترك للآخرين حرية اتخاذ القرار واقتراح البدائل والحلول وهو الذي يراعي رغبات الآخرين ومطلبهم ترتبط القيادة الديمقراطية بالقيادة التي تقوم على أساس العلاقات الإنسانية. (مرسي، 1971، ص88).

أما القيادة التسلطية: فتقوم على الاستبداد بالرأي والتعصب الأعمى وتستخدم أساليب الفرض والإرغام والإرهاب والتخويف ولا تسمح بأي نقاش أو تفاهم وتقوم على توجيه عمل الآخرين بإصدار القرارات والتعليمات والتدخل في تفصيلات عمل الآخرين. والقائد التسلطي هو الذي يأمر مرءوسيه بما ينبغي عليهم أن يفعلوه ومتى؟ وأين؟ ويكون القائد عادة منعزلاً عن مجموعته لا تربطه بهم علاقة إنسانية كريمة من التعاطف والتحاب، ومع أن هذا النوع من القيادة قد يؤدي إلى أحكام السلطة وانتظام العمل وزيادة الإنتاج إلا أنه يتميز بانعكاس آثار سلبية كبيرة على شخصية الأفراد ويظل تماسك العمل مرهوناً بوجود القائد فإذا ما تحاب القائد انفرط عقد المجموعة واضطرب العمل على طريقة "غاب القط العب يا فار". (مرسي، 1971، ص95).

أما القيادة الترسلية: فهي القيادة التي تترك الآخرين الحبل على القارب دون تدخل في شئونهم ويقوم القائد الترسلي عادة بتوصيل المعلومات إلى أفراد مجموعته ويترك لهم مطلق الحرية في التصرف دون أي تدخل منه، ويتميز هذا النوع من القيادة بأنه أقل الأنواع من حيث ناتج العمل ولا يبعث على احترام المجموعة لشخصية القائد وكثيراً ما يشعر أفرادها بالضياع وعدم القدرة على التصرف والاعتماد على أنفسهم في مواقف تتطلب المعونة أو النصح أو التوجيه من جانب القائد مما تكون له في القالب آثار سلبية كثيرة على شخصية الأفراد وعلى علاقتهم بالقائد وبالطبع على العمل نفسه (مرسي، 1971، ص95).

خامساً: العناصر الجوهرية اللازمة للقيادة الإدارية:
تعتمد القيادة الإدارية وقوة فعاليتها على عناصر جوهرية ثلاثة هي:
1- عملية التأثير التي يمارسها المدير مرؤوسيه، والوسائل التي يستخدمها في ذلك:
هناك طرق عديدة يستخدمها رجل الإدارة في التأثير على مرؤوسيه لحفزهم على العمل والإنتاج ومضاعفة الجهد ومنها:
أ‌- الإنابة حيث تعتبر المكافأة عاملاً في شحذ همم العاملين.
ب‌- الإكراه حيث يقوم المدير باستخدام سلطته لدفع العاملين إلى العمل عن طريق التخويف والتهديد .
ت‌- الأسس المرجعية للمرؤوسين: حيث يفيد المدير من دراسته لشخصيات العاملين معه ونفسياتهم في التأثير عليهم.
ث‌- الخبرة الشخصية: حيث يزداد تأثير المدير على مرؤوسيه كلما ازدادت خبرته في النواحي الخاصة بالنشاط الذي يعمل فيه.

2- توجيه المرؤوسين وتوحيد جهودهم:
يتوقف الكثير من نجاح القائد على قدرته في توحيد جهود العاملين تحت إمرته بعد تنظيم هذه الجهود وتنسيقها ومن ثم توجيهها نحو الهدف المشترك الذي يسعى إليه والتغلب على الصعوبات التي تواجهه في سبيل ذلك مثل اختلاف ثقافة العاملين وظروفهم النفسية والاجتماعية ليعمل منهم فريقاً منسجماً متعاوناً وحتى يتسنى له ذلك لا بد من أن يتفهم الظروف النفسية والاجتماعية التي تحيط بالعاملين معه وأن يشركهم في اتخاذ القرارات وأن يساعدهم في تحقيق ما يصبون إليه من آمال وأهداف، وأن يوفر المناخ الملائم للعمل، المناخ الذي يسوده جو من الانسجام والتعاون (الدويك-عدس- ياسين، 1973، ص28).

3- تحقيق الهدف الوظيفي:
إن الهدف الأول من أية عملية توجيهية يقوم بها القائد هو بلوغ أهداف المؤسسة التي يقوم على إدارتها وهو هدف مشترك يسعى جميع العاملين لبلوغه غير أن الوصول إليه يحتاج إلى بلوغ أهداف أخرى يعمل كل منها على خدمة الهدف المشترك مثل الأهداف الشخصية لكل عامل والأهداف العامة لجميع العاملين وهي أهداف لكل منها أثرها في العاملين وهي أهداف لكل منها أثرها في العاملين وفي التأثير عليهم في حفز الهمة وبذل الجهد (الدويك-عدس- ياسين، 1973، ص28).

سادساً: المهارات اللازمة للقيادة التربوية:
يتطلب نجاح الإداري التربوي توفر مجموعة من المهارات الأساسي وهي جميعها لازمة للإداري بدرجات متفاوتة ومن هذه المهارات مايلي:
1- المهارات الذاتية.
2- المهارات الفنية.
3- المهارات الإنسانية.
4- المهارات الإدراكية (الدويك – عدس- ياسين، 1973، ص32).









المصادر والمراجع:-

1- محمد حسن العمايرة، 2002م- 1423هـ، مباديء الإدارة المدرسية، دار المسيرة والتوزيع والطباعة، الطبعة الثالثة، كلية العلوم التربوية.
2- محمد منير مرسي، 1971، الإدارة التعليمية أصولها وتطبيقاته، علم الكتب، الطبعة الأولى، كلية التربية- جامعة عين شمس.
3- تيسير الدويك- حسن ياسين- محمد عبد الرحيم عدس – محمد فهمي الدويك، 1973، أسس الإدارة التربوية والمدرسية والإشراف التربوي، دار الفكر للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى.











[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القيادة التربوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الادارة التربوية  :: التعليمية :: مبادىء الادارة والاشراف التربوي-
انتقل الى: