منتدى تعليمي تربوي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القيادة التربوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Far Away



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 28/10/2009

مُساهمةموضوع: القيادة التربوية   الأربعاء أكتوبر 28, 2009 12:44 pm

بسم
الله الرحمن الرحيم
















جامعة الخليل





كلية التربية





مبادئ الإدارة والإشراف التربوي





القيادة التربوية الفعالة





اسم الأستاذ/ة:


أ.فاطمة عيده








إعداد الطالبة:


شيماء فواز جميل
دنديس





الرقم الجامعي:


20810811








2009/2010





المقدمة





يشهد العالم تحولات وتغيرات كثيرة في تركيب المجتمعات
والمنظمات . تمثلت في النمو الاقتصادي السريع , والتسارع التكنولوجي الهائل
والخصخصة وهذه التغيرات لم تحدث نتيجة لزيادة رأس المال بل بالدرجة الأولى من خلال
القوى البشرية العاملة في هذه المنظمات .





فالعنصر البشرى المؤهل والمدرب والكف‘ هو أهم عناصر
الإنتاج .


ومن هنا ينظر إلي القيادة التربوية علي أنها عملية توصية
مجموعة من الأفراد للقيام بأعمال تجد أهداف القائد .





ومن خلال أهداف القائد
فإن أسس القيادة التربوية هي الالتزام بتلبية احتياجات المدرسة كمؤسس وهذا
يحدث من خلال خدمة أهدافها وخدمة العاملين فيها الذين يعملون فيها لتجسيد هذه
الأهداف . ومن هنا فإن القيادة هي محور العملية الإدارية , وتتضح أهميتها من خلال
كونها تؤدي دوراً فاعلاً في في كل جوانب العملية الإدارية لتجعلها أكثر فاعلية في
تحقيق أهدافها .





وتعتبر القيادة الإدارة الرئيسة التي من خلالها تستطيع
المؤسسات تحقيق أهدافها وهي القادرة علي التنسيق بين العناصر المختلفة . ومن خلال
ما سبق يتضح أن للقيادة دوراً هاماٌ في الإدارة وهذا الدور يبرز في الجانب الإنساني
أكثر منه في الجوانب الاخري . وتعمل القيادة علي تحقيق التكامل بين الجوانب
التنظيمية والإنسانية والاجتماعية للعملية الإدارية .





وإذا نظرنا بعين جادة فإننا نجد أن القيادة لا يمكن أن
تزدهر في فراغ حيث أكدت جميع نظريات القيادة الحديثة أن القيادة الفعالة هي أنتاج
تفاعل القائد مع التابعين حيث يحتل القائد دوراً رئيساٌ في مسئولية عن إنتاج
الأفراد العاملين معه .


ومن هنا نجد أن القائد يقع علي عاتقه مسئولية تحقيق أداء يتسم بالكفاءة
والفعالية وذلك بأقصى طاقة ممكنة وأقل تكلفة ممكنة .





ومن هنا نستطيع أن نؤكد أهمية دراسة الأنماط القيادة حيث
أنها تشكل الأسلوب والطريقة التي يتعامل بها القائد مع مرؤوسيه حيث يعتبر النمط القيادي
العامل الأساس في نجاح المؤسسات أو فشلها بصورة عامة والمؤسسات التربوية بشكل خاص
وذلك لم للقائد من دور حاسم في سلوك المعلمين وفي توفير الجو العلمي الفعال في
المدرسة .






الباب الأول : تعريف
القيادة التربوية





تعتبر القيادة التربوية
بمختلف مستوياتها ( العليا . الوسطي . الإشرافية ) هي الجهة المخططة والمشرفة
والمنفذة لجميع العمليات والأنشطة التربوية .


والهدف منها هو تنظيم
وتنسيق الجهود والفعاليات وصولاً ألي تحقيق الأهداف التي قد تم تحديدها مسبقاً في
إستراتيجيات العمل وخططه .



القيادة هي «عملية تحريك مجموعة من الناس باتجاه محدد ومخطط وذلكبتحفيزهم
على العمل باختيارهم». والقيادة الناجحة تحرك الناس في الاتجاهالذي
يحقق مصالحهم على المدى البعيد. وقد يكون ذلك اتجاهاً عاماً مثل نشرالدعوة
الإسلامية في العالم، أو اتجاهاً محدداً مثل عقد مؤتمر يتناول قضيةمعينة.
ومهما كان الأمر، فان الوسائل والغايات يجب أن تخدم المصالح الكبرىللناس
المعنيين حاضراً وعلى المدى البعيد.
والقيادة دور وعملية تهدفالى
التأثير في الاخرين. والشخص القيادي هو الذي يحتل مرتبة معينة فيالمجموعة
ويتوقع منه تأدية عمله باسلوب يتناسق مع تلك المرتبة. والقائد هوالذي
ينتظر منه ممارسة دور مؤثر في تحديد وانجاز أهداف الجماعة. والقائدالأمين
هو الذي يقود فعلاً وليس الشخص الذي يناور ليتزعم الناس.(http://shifa.ahlamontada.com/montada-f1/topic-t153.htm)


تعرف القيادة بأنها فن معاملة الطبيعة البشرية
أو فن التأثير في السلوك البشري لتوجيه جماعة من الناس نحو هدف معين بطريقة تضمن
طاعتهم وثقتهم واحترامهم وتعاونهم, ويعرف البعض بأنها فن توجيه الناس والتأثير
فيهم, فهي تعني فن الإدارة وليس الإدارة بحد ذاتها وإذ أنها تعني بالنشاط المؤثر
في الجهاز الإداري لأنه بنقله من الحالة الساكنة إلى الحالة المتحركة أو
الديناميكية


ç القائد الإداري : هو الذي يمارس ذلك
الفن متمثل في القدرة ع التوجيه والتنسيق والتحضير والرقابة بالنسبة لعدد من الناس
الذين يعملون معه لتحقيق الأهداف المطلوبة وفي القدرة على استخدام السلطة الرسمية
عند الضرورة وفي القدرة على التأثير أو الاستمالة في مواقف أخرى.





تعرف القيادة أيضاً بأنها العملية التي يتم من
خلالها التأثير ع سلوك الأفراد والجماعات وذلك من أجل دفعهم للعمل برغبة واضحة
لتحقيق أهداف محددة.





ومن الناحية النظرية هناك تعريفات عدة للقيادة
فقد عرف أورد وي تيد


(Ord
way Tead) القيادة
على أنها النشاط التأثير في الآخرين ليتعاونوا على تحقيق هدف ما اتفقوا على أنه
مرغوب فيه؟





أما روبرت ليفنجسون (Robert Livingston) فقد عرف القيادة على
أنها الوصول إلى الهدف بأحسن الوسائل وبأقل التكاليف وفي حدود الموارد والتسهيلات
المتاحة مع حسن استخدام هذه الموارد والتسهيلات.


(جودت
عزت عبد الهادي , ص 140, 2002).





ونجد الإهتمام الشديد
والواضح بمفهوم القيادة رغم اختلاف المنظرين إليها يرجع إلي أن النظام التربوي يعد
أحد أهم الأنظمة الإجتماعية شأنه في ذلك شأن النظم الاجتماعية الاخري , كالنظام
الاقتصادي والنظام الإعلامي والنظام السياسي وغيرها من النظم الاجتماعية .


وبسبب الثورة الهائلة التي تحدث في المجتمعات
فإنه أصبح لزاماً علي المؤسسات التربوية تطوير القيادات التربوية والإهتمام بها
ووضع مفهوم واضحاً لها . وذلك لما للقيادة من دور بالغ في العمل علي مواجهة
متطلبات العصر الحديدي حيث نجد القيادة التربوية تسعي إلي تنظيم جهود العاملين
التربوية وتنسيقها لتنمية الفرد تنمية شاملة في إطار إجتماعي متصل به وبذويه وبيته






الباب الثاني : نظرية
القيادة
Leadership
Theory


تعتبر القيادة التربوية للمؤسسة التعليمية من
الأمور الهامة بالنسبة للمجتمع عامة وبالنسبة للإدارة التعليمية والمدرسية بصفة
خاصة, نظراً لعلاقتها المباشرة بأولياء الأمور والمدرسين والتلاميذ والقيادة ليست
ببساطة امتلاك مجموعة صفات أو احتياجات مشتركة, ولكنها علاقة عمل بين أعضاء
المدرسة أو المؤسسة التربوية ويمكن القول أن هذه النظرية تقترب من أفكار نظرية
العلاقات الإنسانية أو تتوازى معها في كونها تتركز على بلوغ الهدف الطبيعي
للإنسان.


فالحياة الإنسانية تسعى جاهدة لتحقيق الأهداف
التي تقابل حاجات الفرد وتخلصه من القلق والانزعاج وهذه الحاجات الإنسانية يمكن
إشباع غالبها من خلال العلاقات مع بني البشر الآخرين وطبعاً لنظرية القيادة فإن
الشخص الذي يحتل الدور القيادي يتوقع منه أعضاء المجموعة التي يقودها, أن يمتلك
الصفات الضرورية والقوة أو السلطة لمساعدتهم في تحقيق هدفهم.


وهذه القوة أو السلطة التي يزاولها القائد تعتبر
أداة الضبط اللازمة التي يعتقد أعضاء التنظيم أو الجماعة أنها ضرورية لإشباع
حاجاتهم ولتحقيق هدف الجماعة, فلسفة القائد(مدير مدرسة) تكون نتيجة لموافقة
الجماعة بسبب أن أعضاءها يدركون أن القائد هو الذي يضبط ويستعمل هذه السلطة أو
القوة.


(د.
عبد المؤمن فرج الفقي , ص72, 1994)






الباب الثالث:
دور القيادة في المؤسسات التربوية





تلعب القيادة التربويةدوراً بارزاً في قيام جميع
العاملين في المؤسسات التربوية بواجباتهم وفيتحقيق
العملية التربوية لأهدافها، وهي ليست مقتصرة على من يشغل المركزالقيادي بحكم وظيفته، بل إنها
قد تنبع من بين المجموعة وقد تتغير المواقفوالمبادرات،
إذ قد تنتقل في المجموعة من بين يدي القائد الرسمي إلى أيديمرءوسيه عن طريق ما يقدمونه
من إبداع وما يلعبونه من أدوار فعالة، فنجاحالقائد في
تأدية دوره هو الذي يكفل له الاستمرار فيه،
إذ أنالدور هو ذلك
الإطار المعياري للسلوك الذي يطالب به الفرد نتيجة اشتراكهفي علاقات وظيفية بصرف النظر
عن رغباته الخاصة البعيدة عن هذه العلاقةالوظيفية
ويتحددمستوى الدور
القيادي بمتطلبات الواجبات والنظام الهرمي، وتتميز الأدواربأنها يمكن تعلمها وتعليمها
سواءً من خلال الإعداد للوظيفة قبل الدخولفيها أو
التدرب عليها في أثناء ممارستها. كما أن كثيرا من الأدوار يمكنتعلمها عن طريق الملاحظة
والتقليد والمحاكاة، ويكون أداء الدور بطريقةتلقائية
ذاتية، وقد تتعارض الأدوار المطلوبة من القائد مع طريقة تفكيرهوشخصيته وقابليته، كما قد
تتعارض مع من يعمل معهم سواء كانوا رؤساء أومرؤوسين، غير
أن النجاح في تأدية الدور القيادي يعتمد إلى حد كبير علىكفاءة وقدرة
من يتولاه وعلى نوع العلاقة التي استطاع أن يحققها مع رؤسائهمرؤوسيه.
ومنالمعلوم أن
المدارس تتفاوت في درجات أدائها وصولاً للتميز حتى تصبح منظمةمتميزة في أدائها مقارنة
بمثيلاتها في الحجم، والنوع وطبيعة الأعمال،والواقع أن
هذا التميز للمدارس له أسباب وعوامل جوهرية أساسية لا يمكنالتغاضي عن أهميتها وهي:
أولا : الإرادة القوية والصادقة لإدارة المدرسة والقادرة على إحداث
تغيير إيجابي في أنماط أدائها عموماً.
ثانيا: القيادة
الفعالة التي تقود هذه المدرسة إلى التغيير الإيجابي المنشود،والذي ينقلها من حال إلى حال
أحسن، وتجعلها في وضع تنافسي أفضل، ولذلك فإنحجم ونوع
وطبيعة التغيير الإيجابي في المدرسة يعتمد وبشكل كبير على ماتملكه القيادة من رؤية واضحة،
تستشرف بها آفاق المستقبل، وأيضا قدرة هذهالقيادة على
تحويل هذه الرؤية إلى واقع حقيقي وملموس، وفي الحقيقة أنالقيادة
الفعالة يلزمها لعب الكثير من الأدوار المؤثرة والتي تؤدي إلىإحداث تغيير إيجابي للمدرسة.
ويكمنالحفاظ على
المدرسة في قيادتها، فالقائد الحقيقي هو الذي يفهم جيداً أنأفعاله يجب أن تكون هي
السائدة، وليست أقواله، وأن عليه أن يطبق هذهالإجراءات
ولا يكتفي بالوعظ والإرشاد، ذلك لأن من يزرع يحصد ويجني ثمرةعمله، إن مثل هذه الأمور
تعتبر الخريطة التي توجه القائد التربوي ذلك لأنهسوف يختبر
الثقافة والمجتمع كانعكاس مباشر للقيادة وممارساتها، وبناء علىذلك فان العلاقات التي يخلقها
القائد والأنظمة التي يدعمها والقرارات التييتخذها سوف
يكون لها أكبر الأثر على المدرسة ككل.
ونتيجةلذلك فإن
القائد يجب أن يدرك تماماً أن الممارسات التي يقوم بها والتييعتقد بها هي الأفضل، وهي
التي تحقق ما هو أفضل للطلاب، ويجب على هؤلاء أنيخلقوا
نموذجاً للتأكيد على أهمية العلاقات القائمة على العدالة،والعناية، ويجب أن يفهم
القائد أن أفعاله هذه لها نتائج تؤثر على النظامبأكمله، وأن
فهم هذه الأمور سوف تمنح الفرصة لأي قائد للتعاون مع كل أولئكالذين لهم علاقة بالسلك
التعليمي، وبهذا يؤكد على أن المدرسة سوف تعكسأهداف
المجتمع على امتداده، ومساعدة الشباب في المجتمع، ليدرك إمكانياتهويصبح الشباب هنا على وعي تام
بأنهم مرتبطين مع آخرين ضمن شبكة معقدة منالعلاقات.
وبالتالي فإن تحقيق هذا الإدراك هو هدف كل قائد تربوي وخاصةأولئك الذين يعتبرون أنفسهم
نماذج للأخلاقيات وممارساتها. وبهذا يتمكنالقائد من أن
يجد طريقه الصحيح أو كما يقال "يجد نجمة المضيءفي العاصفةالرملية “.(http://www.alasad.net/vb/showthread.php?t=25180)


الباب الرابع:
خصائص القيادة التربوية





خصائص القيادة التربوية : تتميز
القيادة التربوية والتعليمية بكونها عملية ادارية ديناميكية دائمة الحركة والتطور
فهي تتناول الأنشطة التي يتم بمقتضاها تسيير و إدارة شؤون التعليم بدءاٌ من تخطيطه
ورسم سياساته وانتهاء بتقويم نتائجه ويمكن تلخيص أهم خصائص القيادة التربوية بما
يلي:


1. الاستمرارية ï تتمثل في كون القيادة التربوية والتعليمية عبارة عن سلسلة من
الأنشطة المتشابكة والمستمرة التي تؤدي إلى تحقيق أهداف العملية التربوية والقيادة
التربوية مستمرة لأن الأهداف التربوية ووسائل تحقيقها متغيرة ومتجددة


2. التكامل ï فالإدارة التربوية والتعليمية تهتم بكل ما
يتصل بالنظام التربوي من رسم سياسات وتخطيط برامج و اتخاذ قرارات إلى التنفيذ
والمتابعة والتقويم والتطوير فهي تعني بكل ما يتصل بالتلاميذ والعاملين في الحقل
التربوي التعليمي وبالمناهج والإشراف والتوجيه والنواحي البشرية والمادية والفنية
كما تهتم بتنظيم العلاقة بين المؤسسات التعليمية البنى الاجتماعي أو تنظيم العملية
التربوية بما يخدم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع.


3. الترابط ï ويدخل هنا في القيادة التعليمية مجموعة العمليات
المتداخلة والمترابطة التي تتفاعل مع بعضها لتحديد النتائج النهائية للعمل الإداري
في مجمله ومن أهم هذه العمليات: التخطيط,والتنظيم,والتنسيق,واتخاذ
القرارات,والتوجيه, والتدريب والتنمية الموارد البشرية والإشراف والمراقبة
والمتابعة والتقويم والتحسن والتطوير في الإدارة التربوية التعليمية بعملياتها
المختلفة إنما هي عمل إنساني جماعي تعاوني تربوي منظم علمي هادف . (جودت عزت عبد الهادي , ص 143, 2002)






الباب
الخامس: مخاطر أو مآزق القيادة التربوية





يصادف
القائد ظروفاً صعبة في عمله إذا كان يتمسك ببعض المفاهيم الخاطئة من الإدارة
ومنها:


1. إن مجرد تعيينه في وظيفة المدير يعطيه الحق في القيادة المجموعة وهذا
من المخاطر التي يواجهها القائد لأن القيادة أمر يكتسب ولا يصاحب الوظيفة بطريقة
آلية.


2. إن أعضاء المجموعة يجب إن يتلاءموا معه.


3. يعتقد بعض القادة إن الولاء يجب أن يكون لأشخاصهم وليس لأفكارهم وأن
الولاء يعني بالضرورة موافقة المدير على كل ما يقوله أو بفعله...مفهوم خاطئ.


4. إن ما يحس أو يشعر به الآخرين غير هام


5. إن بإمكان الإداري اتخاذ القرارات بمفرده هذا المفهوم خاطئ لعدة
أسباب أهمها: أن هذا الإجراء يؤدي إلى خفض الروح المعنوية عند المجموعة


6. إن بإمكانه إجبار العاملين على إتباع الأسلوب الذي يريده


7. عدم الخوض في المشكلة عند ظهورها , إن التظاهر بأن المشكلة ستتلاشى
إذا تم تجاهل,ليس صحيحاً وأن أي تجاهل لأي مشكلة حيوية من قبل القائد الرسمي تجعل
الأحاسيس تبدأ بالنمو وإفرازات الغضب والخوف تبدأ في الظهور. (سعيد جاسم
الإسدي ود. مروان عبد المجيد ابراهيم,2003,ص188)






ملخص البحث





القيادةهي القدرة
على التأثير وتحفيزالأفراد للقيام
بأمر ما يوصللتحقيق الأهداف. وتعد
القيادة من أهم العناصر التي يجب توافرها في الشخص الإداري، لتكون سبباً في تحقيق
أهدافالمؤسسات بأعلى
درجاتالكفاءة والفاعلية
.


كما أن القيادة حلقة وصل بين العاملين وبينخطط المؤسسة
وتصوراتها المستقبلية , كما أنها تعمل على توحيد
جهود العاملين نحو تحقيق الأهداف الموضوعة, السيطرة على مشكلات العمل ورسم الخطط اللازمة لحلها
, تنمية
الأفراد وتدريبهم ورعايتهم وتحفيزهم.





كما أن الحاجة إلى القيادة تؤدي لنجاح العمل الجماعي في كل مجالات
الحياة يرتبط بوجود قيادة حكيمة تشرف على تخطيط العمل وتنسيق جهود العاملين فيه
وتوجهها نحو الأهداف المرسومة وتزداد صعوبة المسؤولية , الملقاة على كاهل القائد
وخطورتها كلما كان العاملون معه على قدر عال من الثقافة والمعرفة ويستدعي هذا أن
يفوقهم هو في إعداده واستعداده وأن ,وأن يتصف بصفات شخصية عالية حتى يكتسب ثقتهم
ويمكنه أن يتعامل معهم.















مصادر والمراجع


الكتب:





1) جودت عزت عبد الهادي ,الإشراف التربوي ومفاهيمه وأساليب, ط1 ,2002, ص
140 /143,الدار العلمية الدولية لنشر والتوزيع ودار الثقافة للنشر والتوزيع).


2) سعيد جاسم الاسدي , د. مروان عبد المجيد إبراهيم ,ط1 , 2003,ص 188 ,
الدار العلمية الدولية لنشر والتوزيع ودار الثقافة للنشر والتوزيع).


3)
د. عبد المؤمن فرج الفقي ,
الإشراف التربوي , ط3 ,1981,ص72,عالم الكتب لتوزيع والنشر)





المواقع
الإلكترونية:





1) http://shifa.ahlamontada.com/montada-f1/topic-t153.htm))





2) (http://www.alasad.net/vb/showthread.php?t=25180)







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القيادة التربوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الادارة التربوية  :: التعليمية :: مبادىء الادارة والاشراف التربوي-
انتقل الى: