منتدى تعليمي تربوي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 [b][color=red]الادارة اليابانية .[/color][/b]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fatimah



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

مُساهمةموضوع: [b][color=red]الادارة اليابانية .[/color][/b]   الإثنين نوفمبر 02, 2009 6:12 am

*بسم الله الرحمن الرحيم *

اعداد الطالبة : فاطمة ايوب موسى المناصرة .
باشراف الدكتورة : فاطمة عيده .
اسماء المراجع : * كتاب الفكر الاداري المعاصر للدكتور : ابراهيم المنيف
• سر الادارة اليابانية للكاتبة هوشي كانري ترجمة ميشيل بيتشيل .

• فن الادارة اليابانية للكاتب : ريتشارد باسكال . ترجمة : انطوني باثوس .

www. Maktoob bloge.com

www.neelwafurat.com_ itempage.aspx



الإدارة اليابانية

مقدمة
1. التفوق والنجاح الذي حققته اليابان أصبح مثار اهتمام وإعجاب كثير من دول العالم
2. هناك دراسات تقول إن الجذور التاريخية تؤكد أن النجاح للإدارة اليابانية مرتبط بمتغيرات بيئية ولا يمكن نقل تلك التجربة إلى دول أخرى

خصائص الإدارة اليابانية
أولا:الاستقرار الوظيفي
1. يعتبر الاستقرار الوظيفي من أهم الركائز الأساسية للإدارة اليابانية.
2. الاستقرار الوظيفي يحقق الاستقرار نفسي وذهني لدى العامل مما يترتب عليه الشعور بزيادة الولاء للمنظمة.
3. وتطبيق مبدأ الاستقرار الوظيفي يؤدي إلى خلق جو يسوده الثقة والمحبة والتآلف بين العاملين.
4. إن أحساس العاملين بان المنظمة تتمسك لهم في أقات العسرة يسوف يؤدي إلى تمسكهم والتزامهم بأهداف المشروع.

ثانياً:عدم الاختصاص في الوظيفة
1. عدم الاختصاص في الوظيفة يركز على ديمومة الوظيفة، حيث يعني الإلمام بعدد كبر ومن الوظائف بدلا من التخصص الدقيق في إنجاز مهام معينة. على عكس ما تنادي به النظريات الغربية من التخصص وتقسيم العمل.
2. لإدارة اليابانية تؤمن بعدم التخصص الوظيفي وتؤكد على التناوب الوظيفي، وقد يكون ذلك من خلال التدريب والتتبع والتنقل بين الوظائف المختلفة.
3. تطبيق هذا المبدأ من وجهة لإدارة اليابانية يؤدي إلى ارتباط العاملين بالمنظمة وبينهم وبين بعض.

ثالثاً: أولويات الجماعة على الفرد
1. من السمات البارزة للمجتمع الياباني هو ذوبان الفرد في المجتمع.
2. اهتماماته ومشاعره وطموحاته مرتبطة بالمجتمع وبالجماعة التي يعيش بينها.
3. هناك مثلا شعبيا يطبق وهو المسمار الذي يبرز رأسه يضرب بالمطرقة.
4. يعتبر العمل الجماعي كفريق واحد من أهم سمات المنظمات اليابانية. حيث أن الترابط بين العاملين في المنظمة الواحدة يسوده نفس الترابط الأسري.

رابعاً: المشاركة في صنع القرار
1. تكون عملية المشاركة في صنع القرار من أسفل إلى أعلى.
2. إتاحة الفرصة لكافة العاملين للمساهمة ي تحديد أي مشكلة داخل المنظمة.
3. تطبيق هذا الأسلوب يتطلب وقتاً واستعدادا من قبل الإدارة العليا للاستماع والمناقشة.

خامساً: الاهتمام الشمولي بالموظف
1. يعتبر الاهتمام الشمولي للموظف من أهم خصائص الإدارة اليابانية
2. لا يختصر الاهتمام على علاقات العمل بل يمتد ليشمل حياة الموظف الخاصة.
3. الإدارة اليابانية تعتمد على مبدأ أن العامل له كيان اجتماعي لا يمكن تجريده من إنسانيته عند وصوله إلى مقر عمله.
4. التركيبة البشرية تؤكد أن المشكلات الاجتماعية للعامل تؤثر تأثيراً مباشراً عند قيامهم بتنفيذ العمل الموكل إليهم.



ولا يقتصر الأسلوب الياباني في الإدارة على هاتين الميزتين بل يشمل جميع وظائف الإدارة الأخرى. كما هو موضح أدناه :
(1) وظيفة التخطيط
الإدارة اليابانية الأمريكية
- طويل المدى - قصير المدى
- اتخاذ القرارات بالإجماع -القرار فردي غالباً
- مشاركة واسعة للأفراد في اتخاذ القرار - مشاركة قليلة
- اتخاذ القرار من القاعدة إلى القمة - من القمة إلى القاعدة
-بطء في اتخاذ القرارات وسرعة في التنفيذ - سرعة في اتخاذ القرارات وبطء في التنفيذ

(2) التنظيم:-
- المسؤولية والمحاسبة جماعية - المسؤولية والمحاسبة فردية
- مسؤولية اتخاذ القرار غير محددة - مسؤولية اتخاذ القرار محددة
- أقرب إلى التنظيم غير الرسمي - التنظيم رسمي بيروقراطي في الغالب
- فلسفة واسعة ومشتركة - لا توجد فلسفة وثقافة مشتركة

(3) التوظيف:-

- من خريجي المدارس والجامعات - من خريجي وموظفي الشركات الأخرى
- الانتقال بين الشركات ضعيف - الانتقال بين الشركات نشط
- الولاء للشركة - الولاء للمهنة
- تقييم الأداء بصورة غير منتظمة - بصورة منتظمة
- تقييم الأداء لفترات طويلة -لفترة قصيرة
- أسس متعدية للترقية -الترقية على أساس الأداء
- إيمان بالتدريب والتطوير واعتبارها استثمار طويل الأجل - لا حماس بالتدريب والتطوير لأن الفرد يمكن أن يترك الشركة
- التوظيف مدى الحياة في معظم الشركات - الأمن الوظيفي هو الهاجس الرئيسي







(4) القيادة:-

- القائد وسيط اجتماعي واحد لأفراد المجموعة - القائد متخذ القرار ورئيس المجموعة
-استخدام الأسلوب الأبوي - أسلوب التوجيه الحازم
- القيم المشتركة تساعد على التعاون - القيم المختلفة تقف في وجه التعاون
- تفادي المواجهة عند الصراع - أسلوب المواجهة عند الصراع
- الاتصال من القمة إلى القاعدة - الاتصال من القاعدة إلى القمة


(5) الرقابة:-

- الرقابة بواسطة الزملاء - الرقابة بواسطة الرئيس
- التركيز على أداء المجموعة - التركيز على أداء الفرد
-حفظ ماء الوجه - اللوم بشدة
- استخدام مكثف لطريقة المجموعة في تحديد وحل مشاكل الإنتاج والجودة - استخدام محدد لطريقة المجموعة في تحديد وحل مشاكل الإنتاج والجودة







الأسس التي قامت عليها الإدارة اليابانية :
________________________________________
هناك دراسات كثيرة كتبت عن التجربة اليابانية أبرزها دراسة (بيتر دراكر) التي نشرها في مجلة (Hardware Business Review) ذكر في دراسته أربعة خصائص للإدارة اليابانية هي سبب التقدم الذي أحرزه اليابانيون.


أولاً: اتخاذ القرار بصورة جماعية

فخلافاً لما هو موجود في الغرب حيث ان القرار يتخذ في المستويات العليا ويتم ايضا بمشورة مجموعة صغيرة من المنفذين، فإن جميع الأفراد في اليابان يشتركون في عمل الإدارة بمناقشة المشاريع واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها، فقبل أن تشرع الشركة على تنفيذ مشاريعها يقدم العاملون بدراسة المشروع بصورة كاملة حتى بدون ان يعرفوا رأي الإدارة فيه، يبحثون في المشاكل التي قد تعيق تنفيذ المشروع وطرق معالجتها فلا يبدأون بالعمل إلا بعد أن يحيطوا بالمشروع احاطة تامة وكاملة فعند التنفيذ سيجدون سهولة في إنجاز المشروع، ويجدون القدرة على حل أية معضلة قد تعترض سبيلهم لأنهم قد درسوا كل الاحتمالات ووضعوا الحلول اللازمة لها.

وبناءً على ذلك فإنّ أي تعثر في العمل لا يحدث نتيجة لهذا العامل المهم الذي يعطي العاملين فكرة مفصلة عن عملهم، وعن مشكلات العمل وما شابه ذلك.

ثانياً: التوظيف مدى الحياة

أغلب الموظفين والعاملين في اليابان يعيّنون في وظائفهم مدى العمر، كما وأنّ مرتباتهم الشهرية تعطى لهم على اساس سنين الخبرة(2). فمرتباتهم تتضاعف كل (15) عاماً، كما وانهم يصلون سنّ التقاعد عندما يبلغون الخامسة والخمسين من العمر، وعندما تكون المؤسسة في حاجة إلى خدماتهم فإنهم يبقون في الخدمة فيمنحون حينذاك ثلثي راتبهم الشهري فالوصول إلى درجة المدير لا يحصل إلا لمن بلغ سن 45 سنة.

وعندما يدخل الوظيفة يشعر بأنه باق فيها إلى آخر حياته العملية، ولهذه الحالة الإدارية تأثير كبير على عمله وحياته في داخل المؤسسة، فهي تزيل عنه مخاوف البطالة، كما وأنّ جل تفكيره وعبقريته سيصبه في عمله الذي سيستمر معه فينجم عن ذلك تفاعل العامل مع عمله وابداعه فيه وتخزين تجربته في الميدان الذي يعمل فيه.

فلا يحدث مثلاً انتقال المدير إلى مكان آخر إلا في النادر لأنّ ما يحصل عليه في المؤسسة من مكافآت يبرر عدم انتقاله إلى مكان آخر.

ثالثاً: التعليم والتدريب المستمران

يتلقى العاملون اليابانيون سواء كانوا موظفين أو عمالاً أو مدراء التعليم المتواصل والتدريب اللازم للعمل الذي ينجزونه طيلة بقائهم في المؤسسة.

فالتعليم والتدريب المتواصلان سيرفعان من مستوى إداء العامل الياباني والذي سينجم عنه زيادة في الإنتاج وتقدم في نوعية المنتوج.

والملاحظ أن الدول الاوربية تستعين بالتعليم والتدريب في المؤسسة لكن حين انتقال الموظف من درجة إلى درجة أعلى، أو عندما يريد الانتقال من وظيفة لأخرى.

رابعاً: الإدارة الأبّوية

إحدى وظائف المدراء في اليابان تربية واعداد مدراء المستقبل، فكل المدراء يجب أن يشرعوا في المستويات الدنيا ثم يتسلقوا السلالم الإدارية حتى يصلوا القمة ليصبحوا مدراء للمؤسسة لهذا فإن الشهادات الجامعية العالية لا معنى لها في اليابان، فالفرد يتعلّم في الجامعة، ولا عجب أن يكون رئيس وزراء اليابان (تاناكا) حاصلاً على الشهادة القانونية العامة فقط.

على أي حال في السنين العشرة الأولى من عمل الموظف يقوم بانجاز الاعمال الإدارية غير الرسمية وهي التي أطلق عليها (God Father) فيصبح مديراً غير رسمي، أي أنه يقوم بأعمال الإدارة تحت اشراف المدير، فيسمع شكاوى الموظفين، وله صلاحية نقل الموظف من مكان لآخر، كما وأنه يقوم باعطاء الموظف درجة أعلى ليصبح بالمستوى الذي يناسبه.

ومن ابرز سمات (الإدارة الأبوية) التعامل الأبوي للمدير مع عماله وموظفيه، فهو يتعامل معهم كما يتعامل الأب مع أبنائه فيشملهم بعطفه، حتى أنه يساهم في حل مشكلاتهم العائلية كالزواج وما شابه ذلك، ومشاركتهم في اختيار الزوجة المناسبة.

ويشير (سابورو اوكيتا) إلى عامل التضحية عند الموظفين، ويذكر مثالاً على ذلك، وافق الموظفون والمدراء في شركة (مزدا) عام 1970 وشركة برانيف عام 1980م عند تعرضهما للخسارة، وافق العاملون على تحمّل قسط من هذه الخسارة فقد تنازل موظفو شركة (مزدا) عن 50% من رواتبهم ومكافئآتهم كما وافق موظفو شركة برانيف للطيران على اقتطاع 90% من رواتبهم لسد العجز في الشركة(3).

هذه باختصار أهم عناصر الرقي في الإدارة اليابانية وبالتالي للتقدم الياباني الذي أثار إعجاب الكثير. هذا ما يتعلق بالمؤسسات والمصانع العامة، أما المعامل الخاصة فأغلبها معامل صغيرة تقتصر على أعضاء العائلة فقط، وتناط إدارة هذه المعامل برب العائلة الذي يمتاز بطول الخبرة والكلمة المسموعة عند جميع أعضاء العائلة وهي عناصر مهمة لنجاح المؤسسة حتى لو كانت صغيرة.
وهكذا : استحدثت فكرة الإدارة اليابانية من البيئة الاجتماعية الخاصة بالمجتمع الياباني، وبخاصة الأسرة اليابانية التي تقوم على مبدأ الاحترام لرب الأسرة، وإطاعة أوامره، في حين يكون مسؤولاً عنهم ومشاركاً إياهم في اتخاذ القرار، وانعكس هذا بدوره على العمل الإداري داخل المؤسسات، على اعتبار أن المديرين والأفراد بمثابة الأسرة الواحدة، مما كان له أحسن الأثر على على إنتاجية الأفراد وإخلاصهم لمؤسستهم بشكل ليس له مثيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
[b][color=red]الادارة اليابانية .[/color][/b]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» [b][color=red]الادارة اليابانية .[/color][/b]
» [color=blue]طرد لتكرار التأخر فى سداد الاجرة[/color]
» [color=red]الدرس النظري : مبدأ الاستخلاف في المال في التصور الإسلامي[/color]
» [color=red]اسئلة عن كواكب المجموعة الشمسية[/color]
» [color=red]مواضيع المجلة الحائطية[/color]

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الادارة التربوية  :: التعليمية :: مبادىء الادارة والاشراف التربوي-
انتقل الى: