منتدى تعليمي تربوي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاتصال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميرفت



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 03/11/2009

مُساهمةموضوع: الاتصال   الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 5:52 am

فاطمة ارزيقات
شعبة 6
الرقم المتسلسل 29

الاتصال

الاتصال:- هو عملية إرسال وتحويل للمعلومات من المرسل إلى المستقبل عبر وسيلة مناسبة، مع ضرورة فهم المعلومات ضد المستقبل فرداً كان أهم جماعة وتجدر الإشارة إلى أن المستقبل يمكن أن تأخذ كل ولأراء الأفكار والحقائق والعواطف والأوامر والإشارة والتقارير والإحصاءات وغيرها من الأشكال الأخرى. ( )

أهمية الاتصال الإداري:- ( )
لا تستطيع المؤسسات الاحتفاظ ببقائها بدون وجود نظام اتصال فعال ففي ظل عدم وجود نظام فعال للاتصال لا يستطيع العاملون في المؤسسات معرفة ماذا يعمل زملاؤهم في أعمالهم ولا تستطيع الإدارة تلقي أية معلومات وإعطاء أية تعليمات، كما أن غياب الاتصال في المؤسسات يجعل عملية التنسيق بين الأعمال غير ممكنة مما يهدد حياة المؤسسة كما أن التعاون بين أفراد العاملين يصبح صعباً نظراً لصعوبة تبادل مشاعرهم واحتياجاتهم وآرئهم مع الآخرين. وللاتصال أهمية كبيرة في الحياة ولا سيما أن تكتب عن أهمية بشكل مكثف وكثير وذلك لكثرة النقاط التي تتحدث عن أهميتها مهما نكتب نبقى عاجزين عن ذكر جميعها.

العرب والديمقراطية وحق الغير في الاتصال
الحق في الاتصال باعتباره مفهوماً جديداً للديمقراطية. إذا كان النقل هو سمة الفكر العربي إبان عقد الثمانينات فقد شهدت العشرين الأخيرة من القرن العشرين تحولات إيجابية في الفكر العربي في موضوع الحق في الاتصال تحلى في اتجاهين أساسين اولهما :- انتقال الفكر العربي من النقل إلى التأجيل والتجديد في موضوع الحق في الاتصال وثانيهما تضمين هذا الحق في التشريعات الوطنية في بعض الأقطار العربية. ( )
هذا المفهوم تتطلب أولاً الاتفاق على جوانبه بحجة أن التطورات السريعة في تقانات الاتصال والتي لا تمكنها من تتبع آثارها الاجتماعية والثقافية بشكل يعادل سرعة تطورها سواء آثارها على الفرد أو على المجتمع إلى جانب إساءة استخدامه.
رأى أصحاب هذا الطرح أنو مفهوم الحق في الاتصال الذي كان متداولاً في عقد الثمانينات غير مكتمل ولم يستوف جوانبه وأنه في حاجة إلى تطوير لا يتقيد بتعريفات مسبقة وأن إعادة بناء من قبل جهات معينة للتأثير على معارفه وآراء واتجاهات الأفراد والمجتمعات بشكل ليس خيراً في كل الأحوال كلها مبررات تتطلب التريث في تحديد مفهوم الحقد في الاتصال والبحث أولاً على الأبعاد التي يتضمنها .( )

وربط صاحب هذا الطرح لبن الديمقراطية والإصلاح السياسي والحق في الاتصال ورأى أن العلاقة بينهما عضوية بعض والنظر عن الجدل الذي قد يثار حول طبيعة هذه العلاقة لأن ممارسة هذا الحق تشترط توافر بيئة ديمقراطية وأن ممارسة الديمقراطية تتطلب حق الاتصال انطلاقاً من أن حق الاتصال هو أساس ديمقراطية الاتصال التي تسبق الديمقراطية السياسية.
وحق الاتصال هو حق لكل الأفراد والجماعات والدول، بغض النظر عن اللون أو النوع أو العرق أو المكانة أ, مستوى الدخل أو المهنة أو السن وهو بهذا الشكل يعد أسبق الحقوق الذهنية بالنسبة للفرد وأساسها في الوقت نفسه وهو ليس مقصوداً لذاته ولكنه يعتبر من توفير أسس ومتطلبات التفاعل السليم والمتناسقة للفرد والمجتمع في سياق الديمقراطية و قبل ذلك تنمية شخصية الفرد وإحساسه بذاته وبكرامته وبقدرته على الإنجاز والتمتع بجميع حقوق المواطن على توفر المساواة وعلى قاعدة العدالة والإنصاف مع غيره من أفراد المجتمع.( )
وعلى هذا يرى صاحب هذا الطرح أنه طالما أن الفرد هو هدف ومحور كل العمليات الاتصالية في المجتمع فإن مناقشة مفهوم الحق في الاتصال يجب أن يأخذ في اعتباره مايلي:-
أ‌- ضرورة أن تشكل مصالح الفرد واهتماماته ومتطلباته تنمية شخصيته وتفاعله السوي في السياق المجتمعي والذي يحيا فيه هدف مضمون الاتصال رفع احترام حقه في عدم تشويهه أو تزييفه.
ب‌- ضرورة أن تصمم الرسائل الاتصالية من حيث الشكل والمضمون والتكلفة مما يحقق التعددية والتنوع الذي تتطلب احتياجات النمو والتفاعل السوي للفرد.( )

طرق الاتصال( )
1) الاتصال المكتوب: وهو أكثر طرق الاتصال شيوعاً في الأعمال الإدارية والمكتبية.
2) الاتصال الشفوية: عندما تنقل الرسالة بطريقة الهواء أو الإيثر دون أن تدون فإنها شفوية.
3) الاتصال غير اللفظي: يعد الجسم ومركباته كتعابير الوجه ولغة العيون وإشارات اليد من الوسائل غير اللفظية التي تستخدم في عالم الاتصالات.
4) الاتصال المرئي: وهو استخدام الصور الفوتوغرافية والنماذج والملصقات والأفلام السينمائية والتلفازية لنقل الآراء من المرسل إلى المستقبل.
أنماط أو أشكال الاتصالات التنظيمية : ( )
قام كل من بافلز وباريت (1951م) وليفيت (1962م) ببعض البحوث حول الاتصالات وأهميتها في صنع القرارات. وكشفت هذه البحوث أن التنظيم اللامركزي أكثر فاعلية في حل المشكلات المعقدة، وذكر العديلي (1416هـ، 462-463) إلى أن تلك الدراسات أظهرت عدة أنماط الاتصالات جميعها تقريباً تستند على الأنماط الأربعة التالية :
1 - النمط الأول ( شكل العجلة ) :
وهذا النمط يتيح لعضو واحد في المحور ( أو الرئيس أو المشرف ) أن يتصل بأعضاء المجموعة الآخرين ، ولا يستطيع أعضاء المجموعة في هذا النمط الاتصال المباشر إلا بالرئيس، أي أن الاتصال يتم فيما بينهم عن طريقه فقط، واستخدام هذا الأسلوب يجعل سلطة إتخاذ القرار تتركز في يد الرئيس أو المدير.
2 - النمط الثاني ( شكل الدائرة ) :
وهذا النمط يكون فيه كل عضو مرتبط بعضوين، أي أن كل فرد يستطيع أن يتصل إتصالاً مباشراً بشخصين آخرين ، ويمكن الاتصال ببقية أعضاء المجموعة بواسطة أحد الأفراد الذي يتصل بهم إتصالاً مباشراً.

3 - النمط الثالث ( شكل السلسلة ) :
وفي هذا النمط يكون جميع الأعضاء في خط واحد، حيث لا يستطيع أي منهم الاتصال المباشر بفرد آخر ( أو بفردين ) إلا إذا كان أحد الأفراد الذين يمثلون مراكز مهمة، ويلاحظ أن الفرد الذي يقع في وسط ( منتصف ) السلسلة يملك النفوذ والتأثير الأكبر في منصبه الوسطي.



4 - النمط الرابع ( شكل الكامل المتشابك ) :
في هذا النمط يتاح لكل أفراد التنظيم أو المنظمة ( الجهاز ) الاتصال المباشر بأي فرد فيها، بمعنى آخر إن الاتصال هنا يتجه إلى كل الاتجاهات ، غير أن استخدام هذا النمط يؤدي إلى البطئ في عملية توصيل المعلومات، وإلى إمكانية زيادة التحريف فيها، وبالتالي يقلل من الوصول إلى قرارات سليمة

معوقات الاتصال : ( )
توجد عدة معوقات للاتصال ذكرها كثير من الكتاب والباحثين ، إلا أنه يمكن تصنيف تلك العوامل كما أشار سيزلاقي وولاس (1412هـ ،ص ص 366-369) إلى مجموعتين هما :
أولاً: تحريف المعلومات :
تتكون عملية الاتصال – طبقاً لما سبق أن بيناه – من ست مراحل متداخلة ومعقدة ، ونظراً للأخطاء أو الهفوات التي يحتمل أن تحدث في كل منها مما يتسبب في نشوء معنى أو معان غير مقصودة من الاتصال ، وتندرج هذه الأخطاء ضمن أربعة معوقات أساسية هي :
1- خصائص المتلقي :
يتباين الأشخاص في الاستجابة لنفس الرسالة لأسباب ودوافع شخصية مختلفة منها التعليم والتجارب السابقة ، وبناء على ذلك يختلف رد فعل شخصين من بيئتين مختلفتين حول موضوع واحد، كما تؤثر الدوافع الشخصية في فك رموز الرسالة وتفسيرها فالموظف الذي يتميز بالحاجة القوية للتقدم في المنظمة، ويتصف بالتفاؤل قد يفسر ابتسامة الرئيس المباشر وتعليقه العارض كمؤشر إلى أنه شخص محبوب وعلى المكافأة التي تنظره ، أما الشخص الذي يتصف بضعف الحاجة للتقدم وينزع للتشاؤم فقد يفسر نفس التعليق من المدير على أنه شيء عارض ولا علاقة له بأي موضوع.
2 - الإدراك الانتقائي :
حيث يتجه الناس إلى سماع جزء من الرسالة وإهمال المعلومات الأخرى لعدة أسباب منها الحاجة إلى تجنب حدة التناقض المعرفي لذلك يتجه الناس إلى غض النظر عن المعلومات التي تتعارض مع المعتقدات التي رسخت فيهم من قبل، ويحدث الإدراك الانتقائي حينما يقوم المتلقي بتقويم طريقة الاتصال بما في ذلك دور وشخصية وقيم ومزاج ودوافع المرسل.
3 - المشكلات اللغوية:
تعتبر اللغة من ابرز المجموعات المستخدمة في الاتصال بيد أن المشكلة هنا تكمن في أن كثير من الكلمات الشائعة الاستخدام في الاتصال تحمل معان مختلفة للأشخاص المختلفين، فقد تكون للكلمة عبارات ومعان متعددة بحيث تحمل تفسيرات مختلفة، أو أن تكون اللغة خاصة لمجموعة فنية معينة من الصعب على منهم خارج هذه المجموعة فهمها كأن يبتسم المدرس مثلاً للطالب ويقول له مبروك إن نتيجة الاختبار سلبية في حين أن الطالب لا يدرك معنى كون الاختبار سلبي .
4 - ضغوط الوقت:
يشكو المديرون من أن الوقت هو أندر الموارد ، ودائماً يؤدي ضيق الوقت إلى تحريف المعلومات المتبادلة، ويعزي ضيق الوقت إلى اللجوء إلى تقصير قنوات الاتصال الرسمية كأن يصدر المدير أمراً شفوياً لأحد الموظفين لإنجاز عمل معين بحجة انتهاء فترة الدوام ومن ثم لا يسجل هذا الأمر في السجلات الرسمية لتحدد من خلاله المسئوليات، إضافة إلى أن الموظف بسبب ضيق الوقت قد ينفذ هذا الأمر بشكل لم يكن أصلاً في ذهن المدير.
الرأي الشخصي في الاتصال

إن عملية الاتصال مهمة جدا في الحياة في كل مكان وزمان يتواجد فيه الإنسان بكافة أشكاله وأنواعه فلا يستطيع الإنسان أن يستغني عنه بجميع الأعمار فلا يقتصر على فئة من دون فئة أخرى لأن الاتصال هو تبادل المعلومات من شخص إلى آخر أو من شخص إلى مجموعة أو من مجموعة لأخرى، فهي وسيلة للوصول إلى الآخرين من خلال الأفكار والآراء والحقائق والاتصال يتضمن وجود شخصين هما المرسل والمستقبل، حيث أن الشخص وحده لا يستطيع الاتصال مهما بذل من جهد لنفسه فبوجود المستقبل تكتمل عملية الاتصال.
هذه الحقيقة يمكن تمثيلها عند التفكير بشخص ضائع في جزيرة ما ويصرخ لطلب النجدة من الآخرين ولا يوجد أحد قريب يسمعه.

المصادر والمراجع:
1. الجعفري وآخرون، الإدارة والاقتصاد للصف الحادي عشر
2. الانترنت، أنماط الاتصال للدكتور جبريل على الحازمي.
3. الجمال، الاتصال والإعلام في العالم العربي في عصر العولمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاتصال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الادارة التربوية  :: التعليمية :: مبادىء الادارة والاشراف التربوي-
انتقل الى: