منتدى تعليمي تربوي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البيرو قراطية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 05/11/2009

مُساهمةموضوع: البيرو قراطية   الخميس نوفمبر 05, 2009 8:58 am

بسم الله الرمن الرحيم
موضوع التقرير : البيروقراطية
اعداد الطالبة : مروة محمد اسماعيل المحاريق
الرقم الجامعي : 20711237
السنة الدراسية : 2009 - 2010
البيروقراطية


















تأتي كلمة البيروقراطية من الفرنسية من كلمة بيروbureau أي مكتب, وترمز للمكاتب الحكومية التي كانت في القرن الثامن عشر والتي كانت تغطى بقطعة من القماش المخملي الداكن اللون, ومن اليونانية من كلمة kratos , أي القوة (السلطة,السيادة) ,وقد استخدمت كلمة البيروقراطية للدلالة على الرجال الذين يجلسون خلف المكاتب الحكومية ويمسكون بأيديهم بالسلطة ,ولكن توسع هذا المفهوم ليشمل المؤسسات غير الحكومية, كالمدارس والمستشفيات والمصانع والشركات وغيرها, وتتصف هذه الإدارة بالروتين وكثرة الأعمال الورقية والرسمية والأوامر والنواهي والقواعد الثابتة أو الضيقة الأفق .


كان أول ظهور لهذه النظرية في ألمانيا في أواخر القرن التاسع عشر, ويجمع العلماء والباحثون في مجال على انه يرجع الفضل إلى "فير"Weber عالم الاجتماع الألماني(1864-1920), وفير وضع نموذج يحدد مفهوما مثاليا للبيروقراطية يتفق مع التوجهات التي كانت سائدة في عصره وقد أصبح هذا النظام من أكثر الأنظمة الإدارية الشائعة بعد الثورة الصناعية فكان لا بد من وجود نظام إداري يستطيع التعامل مع التوسع الهائل في الإنتاج الصناعي وما نجم عنه من تضخم في المؤسسات الاقتصادية والصناعية والاجتماعية, وما رافق ذلك من تعقد في الحياة البشرية وتبين أنه

من الصعوبة بمكان أن يستطيع شخص واحد القيام بإعمال متعددة ومعقدة في آن واحد, وهذا كان من المبررات التي دفعت "فبر" إلى البحث عن تنظيم إداري قادر على ضبط مراقبة المهمات الصناعية المختلفة فقام بتحديد المهام والصلاحيات والأدوار لكل شخص ضمن نظام هرمي, بحيث يكون الفرد ضمن هذا التنظيم تابعا لرئيس واحد ويتبعه في نفس الوقت مجموعة من المرؤوسين بدقة ضمن لوائح وإجراءات وقواعد مكتوبة, وبذلك تتحكم في سلوك الجماعة البيروقراطية مجموعة ضوابط يكون مصدرها المكتب الإداري وليس الجماعة نفسها وهي ضوابط مقننة جامدة.

وكانت وجهة نظر" فبر"Weberإلى النشاط المؤسسي تقوم على أساس من العلاقات السلطوية وقد وصف النظرية البيروقراطية بأنها تتضمن عمل وأنها تسلسل هرمي محدد للسلطة ومجموعة من الإجراءات والقواعد الرسمية وتفاعل موضوعي لا يقوم على العلاقات الإنسانية والشخصية واختيار للموظفين وتقدم وترقية على أساس مبدأ الاستحقاق.
ولعدم قدرة الرئيس في الدوائر الحكومية على الإشراف على عدد كبير من المرؤوسين الذين يقومون بأعمال مختلفة فقد ظهرت الحاجة إلى تحديد المستويات الإدارية المختلفة, بحيث لا يسمح للموظف بالاتصال بغير من يليه مباشرة وهذا ما يسمى "بالتسلسل الوظيفي ",وعدم تجاوز هذا التسلسل والتنظيم البيروقراطي قد يكون تنظيما يتميز بمستويات هرمية عديدة من القمة إلى القاعدة وهذا ما يسمى "بالبنية الطويلة", أو قد تكون المستويات الهرمية بين قمة هرم التنظيم وقاعدته محددة وهذا ما يسمى" بالبنية السطحية ",كما قد يكون التنظيم البيروقراطي مركزيا أولا مركزيا وفي البنية المركزية تتركز معظم الخدمات الإدارية والإشراف في مكتب مركزي بينما في بنية التنظيم البيروقراطي اللامركزي فان
المهام والخدمات الإدارية والإشرافية تتوزع على مكاتب التنظيم المختلفة.


1- تنظيم المدرسة يتم في المصنع أو المتجر وتعيين المدير من خارج المدرسة.
2- الفصل بين التخطيط والتنفيذ.
3- يدين المدرسون بالولاء للمدير بعكس المدير.
4- التوجيه إجباري ديكتاتوري.
5- دور المدرس يكون ثانويا.
6- لا تحترم شخصية المدرس.
7- لا تحترم شخصية الطالب.
8- رأي مدير المدرسة هو الأصح.
9- الطلاب يتبعون تعليمات السلطة العليا(المدير).
10- الاهتمام بإتقان المواد الدراسية وليس بالنمو العقلي والوجداني, ومدير المدرسة البيروقراطي يضع في ذهنه صورة معينة لمدرسته ويضع من الخطط والسياسات ما يحقق الصورة الرسمية المرسومة للمدرسة, ويظهر الود إلى من يوافقه ويتجافى مع من يخالفه من المدرسين وغالبا ما يجمع المدرسين حسب رغبته ويملي عليهم القرارات والتعليمات دون مشاورة ويهتم بالفاعلية في المدرسة والإدارة ويقوم بالرقابة والتفتيش المستمر على المدرسين.




1- تقسيم العمل مبني على التخصص الوظيفي.
2- تسلسل هرمي واضح في السلطة.
3- نظم وقوانين ولوائح تحدد حقوق وواجبات ومسؤوليات العاملين.
4- علاقات غير شخصية.
5- الاستخدام السيئ للقوانين أحيانا للتعامل في مواقف العمل.
6- التوظيف والترفيه مبنيات على القدرة أو المهارة التقنية.




وجود فوهة كبيرة بين الهدف الذي ينبغي تحقيقه وبين أي مسؤول:-

فهناك القوانين واللوائح والتعليمات التي تزداد باستمرار من جهة وتترتب على مخالفتها مسؤولية مباشرة أدبية ومادية, فهي تشكل في كثير من الأحيان فاصلا كبيرا يصعب تجاوزه.
ويرى"Merton" أن النظام البيروقراطي يمارس ضغطا مستمرا على الموظف يجعله ملتزما بالانضباط, وبالتزام منهج معين في العمل وذلك لأن الموظف في ظل هذا النظام لكي يحقق هدف المنظمة أن يحقق درجة عالية من السلوك الثابت والمضمون مع الالتزام بأنماط محددة للعمل, ومن هنا تبرز أهمية هذا الانضباط باعتباره سر نجاح المنظمة لأن في ظله يمكن تنسيق مجهودات جميع الموظفين لتحقيق أهدافها, ولابد في هذه الحالة من مجموعة من القواعد تحدد مهام كل عنصر ومسؤولياته مع تكامل هذه المهام لتشك بمجموعها الهدف المنشود.
على انه يستفاد من استقراء الواقع أن للإفراد أهدافا ذاتية لا تتفق بالضرورة مع أهداف المنظمة مما يجعلهم يحولونها ذاته إلى وسيلة يسعون من خلالها إلى تحقيق مصالحهم الشخصية,كما أن كثيرا ما تحدث أن يؤدي التفاعل الاجتماعي داخلها إلى تبني معايير غير رسمية للسلوك تتنافى مع المعايير الرسمية المقررة وتطغى عليها مما تضطر المنظمة إلى تطويق هذه المعايير العرفية أو تعليمات
جديدة إلا أن يحدث في كثير من الأحيان هو ظهور معايير غير
رسمية أخرى تطوق من جديد بتعليمات إضافية والنتيجة المترتبة على ذلك هي تراكم اللوائح والتعليمات ودخولها في أدق التفاصيل وتناقضها أحيانا مما يشل الحركة ويجعل الاهتمام منصبا على تنفيذ الأوامر الصادرة بدلا من التركيز على تحقيق الأهداف بالمبادرة الخلاقة.
ويرى""Merton أنه حتى ولم تم التقيد بالقواعد وتطبيقها فان النتيجة المنتظرة هي الجمود الستاتيكي وهو مصدر كثير من المشكلات إذ يقوم الموظف بإتباع قاعدة محددة مستقاة من التعليمات أومن السوابق في حالة لا تكون فيها هذه القاعدة أو السابقة الجواب الصحيح للمشكلة المطروحة بل كثير ما يكون التمسك بالقواعد وتطبيقاتها مجرد ذريعة يتمسك بها الموظف تجاه الإدارة, أو تجاه أصحاب العلاقة أما لتبرير فشله في إيجاد الحلول الصحيحة خلال ممارسته لعمله أو لتحقيق أهداف ذاتية.

الانحراف الوظيفي عن أهداف المؤسسة:-

يرى بيتر""Peter أنه عندما تتوسع الإدارات ذات المهام الوظيفية ويزداد عدد المستويات فها (الإدارات, والأقسام,والفروع), فان هناك خطرا كبيرا بان تتكون لها أهداف خاصة تندمج مع أهداف المؤسسة بل قد تتعارض معها وهذه الأهداف الخاصة, قد تكون أهدافا وظيفية منبثقة عن طبيعة المهام التي تقوم بها كإثبات أهميتها والرغبة في تجديد منتجاتها أو تكون أهدافا ذات صفة شخصية لا علاقة لها بأهداف المنظمة أصلا كالمصالح الفئوية, وتبادل المنافع والدعم المتبادل مع الفئات الأخرى, وتزرع كل فئة في الوقت نفسه إلى إبراز أهميتها, وزيادة منافع

التفاوت البارز بين تطور الاحتياجات وقدرة النظام البيروقراطي على ملاحقة هذا التطور:
بسبب التطور السريع في تيار الحياة البشرية الذي قادت إليه التطورات الحديثة في التكنولوجيا ونمو وسائل الاتصال ظهرت عوامل جديدة في الإدارة لم تكن معروفة في العصور الغابرة ومنها:

 ازدياد الحاجات.
 تطور وسائل الوفاء بالحاجات.
 المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تنشا عن العاملين المشار إليها.
 المنافسة.

اغفال الطبيعة النفسية والاجتماعية للموظف فضلا عن اهمال خصائصه الفردية:

بالرغم من أن لهذه الطبيعة والخصائص آثرا واضحا في أسلوب معالجة أي موظف لاختصاصه وتعامله مع الزملاء وأصحاب العلاقة, فان البيروقراطية تضع ذلك كله جانبا وتعامل الموظف معاملة مجردة من إنسانيته مما قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة تؤثر في مردوده وفي كفاءة المنظمة.

الإهمال وانخفاض الكفاءة:
أن بعض المبادئ التي يقوم عليها التنظيم البيروقراطي قد يساعد على الإهمال وانخفاض مستوى الكفاءة ,ومن هذه المبادئ منح الحصانة للموظفين والعاملين, وخضوعهم للإجراءات التأديبية بدلا
من الكفاءة, فهذه المبادئ التي يقصد منها إعطاء ضمانات للموظفين العاملين عموما ضد التحيز والتميز غير الموضوعي تسحب من القيادة بعض أسلحتها الأساسية التي تساعدها على مكافحة الإهمال وتنشيط كفاءة الأداء.

الحد من مسؤولية الموظف عن عمله :

إن الرقابة التسلسلية قد تؤدي إلى الإخلال بهذه المسؤولية بالرغم من ظواهر الأمور التي قد توحي بعكس ذلك, فمجرد إقرار عمل ما يقوم به أحد الموظفين من قبل رؤسائه بالتسلسل يجعل مسؤولية الموظف المذكور محل شك وتردد وهذا الأمر يغري بالانحراف عن القواعد والأهداف ,ومعالجة ذلك تتم عادة بمزيد من الرقابة
والإشراف, وبالتالي بالمزيد من محولة الإفلات عن هذه القيود فان التنظيم قد يصل في النهاية إلى موقف غريب يتميز بانخفاض كفاءة الأداء وتخصيص جانب كبير من الموارد للقيام بالأعمال الرقابية على حساب اهمال الأهداف التي وجد التنظيم من اجل تحقيقها.

اهمال متطلبات البيئة:

إن للبيروقراطية مفاهيم ثابتة لا تأخذ ظروف البيئة الاجتماعية والثقافية بعين الاعتبار مع أن لهذه البيئة تأثير حاسما لا يمكن إهماله, فالأسلوب الذي ثبتت نجاعته في بيئة معينة قد لا يكون ناجعا في بيئة أخرى, كما أنها لا تقيم وزنا للأوضاع المتغيرة التي يتطلب كل منها خصوصية معينة في التعامل وإيجاد الحلول الملائمة.



:

1- تحديد الأهداف تحديدا واضحا والتأكد من ارتباط الأهداف بعضها ببعض أفقيا وعموديا.
2- تقليل حجم الوحدة الإدارية بقدر الإمكان.
3- اختيار الرؤساء بطريقة علمية.
4- الإقلال من نطاق الإشراف الإداري أو زيادة المرؤوسين.
5- الثقة في الرؤساء الإداريين.
6- إقامة نظام المكافأة والعقاب.
7- إعادة النظر بصورة مستمرة في مدى تحقيق المنظمة لأهدافها ولإجراءاتها المتبعة.



1- يجلس المدير بمفرده ويرى من كل زاويا المشكلة يستخدم رؤيته الفردية.
2- لا يعرف استعمال خبرات الآخرين ويهمش اقتراحاتهم وأفكارهم.
3- لا يستطيع أن يترك أي سلطة تنفيذية تفلت من يده .
4- يتقيد بالأمور الروتينية التفصيلية والتي لا يطبقها على نفسه.
5- يغير من الأفكار وينفعل بطرق مختلفة عندما يقدم شخصا آخر اقتراحات جديدة مخالفة.
6- يتخذ قرارات كان يجب أن تتخذ من الجماعة.
7- يتبنى اتجاها أبويا تجاه الجماعة :أنا اعرف أحسن منكم".
8- يتوقع أن يعبر وان يستجاب له عندما يقوم بمبادرة أو تجديد.
9- لا يعترف ولو حتى لنفسه انه بيروقراطيا.





 د. عبد الفتاح محمد سعيد الخواجا,تطوير الإدارة المدرسية والقيادة الإدارية,ط1,دار الثقافة للنشر والتوزيع,عمان,2004.

 د. عبد المؤمن فرج الفقي,الإدارة المدرسية المعاصرة,ط1,منشورات جامعة قاريونس,1994.

 د. محمد منير مرسى,الإدارة التعليمية أصولها وتطبيقاته,ط1,عالم الكتب للنشر والتوزيع, القاهرة ,1971.



تم النشر على موقع:

Edutional.ibda3.omg

مروة محمد االمحاريق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البيرو قراطية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الادارة التربوية  :: التعليمية :: مبادىء الادارة والاشراف التربوي-
انتقل الى: