منتدى تعليمي تربوي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الديمقراطية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رامي عيسى حميدات



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 07/11/2009

مُساهمةموضوع: الديمقراطية   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 12:04 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
تقرير بعنوان الديمقراطية
الاسم :رامي عيسى حميدات

مفهوم الديمقراطية
كانت في بدايتها كانت قاصرة على الناحية السياسية وبتطور العلوم لم تعد تقتصر على السياسة بل امتدت الى فروع اخرى للحياة ،اقتصادية او ثقافية ؛وهي في المقام الاول ترجع الى الفرد الانساني على انه هو المكون الاساسي للمفهوم الديمقراطي .
والديمقراطية تعمل اولاً واخيراً على رفع مستوى الفرد الانساني وتقرب الفوارق بين افراد المجتمع وتمحو الفوارق بين الطبقات .
ولما كانت مقومات الديمقراطية هي احترام الفرد كانسان بحيث يكون لكل فرد في المجتمع حقوق اساسية واحدة ومسئوليات موحدة ومسئوليات مشتركة كأن يكون له حرية الكلام والعقيدة والمعاملة العادلة والحماية ومستوى تعليمي مناسب لكرامة الانسان واتاحة فرص عادلة للجميع على قدم المساوة مع اليمان بالذكاء الانساني ،فقد اصبحت الديمقراطية بمعنى اخر طريقاٍ للحياة يعيشها الفرد ويعيشها المجتمع ،ولا تقتصر على ناحية واحدة من نواحي المجتمع ولا على جانب من جوانب الشخصية وانما هي شاملة لجميع نواحي المجتمع موضحة طريقة تشكيل حياته واسلوبه للعمل الاجتماعي .
وعلى العموم فالديمقراطية تأخذ واقعيتها أولا وقبل كل شيئ للفرد الانساني بصفته المكون الاساسي والاول للمفهوم الديمقراطي ؛ولما كان الفرد الانسان هو اساس واقعية الديمقراطية فيحسن بنا التعرف على وجهة نظر عينات من المجتمعات في ازمنة مختلفة الى الانسان وحقوقه :
1- عند قدماء اليونان :
كانوا يعتقدون انهم شعب مختار خلق من عناصر تختلف عن عناصر الشعوب الاخرى وكانوا يطلقون عاى الشعوب الاخرى "البربر" واعتقدوا انهم الذين اكتملتالصفات الانسانية فيهم ،وهم الذين يتميزون بالعقل والارادة ،والشعوب الاخرى لا يكتمل عندها مثل ذالك وان الشعوب الاخرى اقرب الى الحيوانات .
2-عند الرومان :
اعتقدوا انفسهم من فصيلة انسانية راقية ،فلهم حقوق تجردت منها الفصائل الخرى وتسمى الفصائل الاخرى بالفصائل الوضعية فليس لافرادها ان يتمتعوا بما يتمتع به الرومان من حقوق ،وما عليهم الا ان يكونوا رقيقاًوعبيداًللفصيلة الراقية .
3-عندالوروبيين :
توجد في امريكيا تفرقة واضحة بين البيض والملونين من ابناء شعبها في مختلف نواحي الحياة ،وفي مجال التعليم منعوا الملونين من القبول في مدارس البيض حتى بعد صدور احد الاحكام في هذا المجال .
4-عند العرب في الاسلام :
من حق الانسان في التعليم ان يتمتع بحقوق متساوية في مجتمعه وتنادى بذالك الدول الديمقراطية وكان الانسان يتمتع بحقوقه في عهد الرسول يعتبر ارقى مما هو عليه في ارقى الدول الديمقراطية الان ، فقد قرر الاسلام المساواة والعدالة الاجتماعية وحق العمل والتعلم والثقافة وشئون الاقتصاد ووضع حدود تحمي الانسان والمساواة في الاسلام تعني ان جميع الناس متساوون في طبيعتهم البشرية يقول تعالى " يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم " وقال صلى الله عليه وسلم "ايها الناس ان ربكم واحد وان اباكم واحد كلكم واحد وليس لعربي على اعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لحمر على ابيض ولا لابيض على احمر فضل الا بالتقوة "
مقومات الديمقراطية :
1-احترام انسانية الفرد:
مثل احترام حرية الكلام والتفكير والتعبير والعقيدة الدينية والحماية والتعليم .
2-موافقة الغالبية من المحكومين :
على اختيار اسلوب الحياة في المجتمع ونظمه وعدم تدخل قوة تؤثر على المحكومين او على الحكومة الا سلطة الشعب .
3-اتخاذ التربية وسيلة للحكم في المجتمعات :
لان ذلك يساعد على حسن اختيار ممثلي الشعب وكذالك اختيار ممثلي الشعب واختيار قيم ومعاييرمعينة وتحقيق اسلوب علمي في تفكير الافراد.
4-اتاحة الفرص المكافئة :
وهو ما يطلق عليه مبدأ تكافؤ الفرص ، باتاحة فرص عادلة للجميع على مبدأ المساواة مثل تكافؤ فرص التعليم .
5- الايمان بالذكاء الانساني :
وذلك باعتبار ان مجموع ذكاء الافرادأكثر من ذكاء فرد واحد وبذلك يمكن للمجتمع الاستفادة من اكبر قدر من امكاناته البشرية0
6-الايمان بالفروق الفردية:
حتى يمكن للمجتمع تهيئة الفرص المناسبة لكل فرد للنمو حسب قدراته ،ووضع كل فرد في المكان المناسب لقدراتهوخصائ0
7-الايمان بالاتصال والتواصل:
وذلك بين القيادات وبعضها البعض وبين القيادات والافراد ،فلا ينعزل القائد عن جنوده أو الرئيسعن القاعدة0
8-اتخاذ الاسلوب العلمي في التفكير اساساًللتعامل:
وذلك بين الافراد والجماعات اوفي اتخاذ القرارات0
االديمقراطية والتربية
بعد تطور مفهوم الديمقراطية بحيث شملت جميع نواحى حياةالفرد والمجتمع ،فان الديمقراطية اصبحت تؤثر وتتاثر بالتربية وبالتعليم وكلما تعمقت الديمقراطية في المجتمع اتسع التعليم زاد تمسكه بالديمقراطية 0
والديمقراطية الحقة تعتمد في تاييدها على المتعلمين ولا يمكن لبلد ديمقراطي ان يترك شعبه دون تعليم0والتعليم الحق اذا لم يعتمد على الديمقراطية فانهيكون نوعا من المظهرية والتغرير 0
والتربية في المجتمعالديمقراطي هي التي تعمل على نمو المفهوم الديمقراطي ،بل تعتبر الديمقراطية والتربية جزأين متكاملين ومرتبطين ارتباطا وثيقا،وكان لنشوء القوميات في اوروبا ثم في بلاد اخرى اكبر الاثر على نشر الديمقراطية التعليمية بل لقد اصبح من مواصفات الانسان الديمقراطي التعلم 0والتزمت الدول الديمقراطية بالتعليم الالزامي اي الزام كل من الدولة والافراد بنبل قسط مناسب من التعليم وفق امكانيات المجتمع والافراد0
والثورة الفرنسية نشرت دمقراطية تعمل على الارتفاع بمستوى الفرد وتقب الفوارق بين اراء المجتمع وتعملعلى محو الفروق بين الطبقات ،وقد ساعدت على قيام الثورة الامريكية0
ولا بد لممارسةالديمقراطية السياسية كالانتخاب لمجلس الشعب او غيره مثلا منان يكون الفرد وهو الناخب قد وصل الى مرحلة تعليمية مناسبة تساعده على حسن الاختيار والوعى في ممارسة حقوقه السياسية0
ومن جهة اخرى فالتربية وهي تكوين شخصية الفرد مهمة فى تكوين الوعى الديمقراطي في مختلف نوعياته ،ثم ان هذا الفرد الانساني الذي تكونه التربية لابد ان يجد مناخا ديمقراطيا يمارس فيه الانسانية ،واحترام الفرد الانساني يجد تطبيقا له فى المجتمع الديمقراطي في نواحي كثيرة منها حيوية المناقشة واشتراك كل فرد في كل امر يهمه 0
وتؤمن الديمقراطية بان التربية وسيلة اساسية من وسائل تشكيل الشخصية الانسانية وتعميق المفهوم الديمقراطي وانتقله الى ميدان السلوك بالعمل ؛وهي التي تكسب افراد المجتمع بالصفات الاجتماعيةوالنفسية لخلق المواطن الصالح وهي تؤمن بالفروق الفردية وهي التي تشكل طريقة وهي التي تشكل طريقة تعليم افراد المجتمع تبعا لذلك 0
واستخدام الثروات البشرية تكتنفه الكثير من الصعوبات في اعداده ثم التاكد من النجاح 0واذا كان الفرد هو اساس المجتمع الديمقراطي فان تعليمه اصبح حقا للفرد وواجبا على المجتمع 0فالالزام هنا متبادل ،وقد كان في الماضي هذا التعليم حقا لطبقة من الطبقات ،ونوعية التعليم وحتواه كانت تختلف من طبقة الى اخرى او للذكور دون الاناث مثلا او للبيض دون السود او حسب المستوى الاقتصادى ،ولكن الديمقراطية الان توجب تحرر الفرد من عبودية لقمة العيش او ظروفه0
والادارة المدرسية الديمقراطية يقوم فيها الاداري بدوره كقائد ديمقراطي متمسكا بعلاقات انسانية مع توزيع المسؤلية والقيادة الجماعية وبحيث تكون المسؤلية مشتركة 0
المصادر والمراجع:
كتاب الديمقراطية والتربية .
اصول التربية الاسلامية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الديمقراطية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الادارة التربوية  :: التعليمية :: مبادىء الادارة والاشراف التربوي-
انتقل الى: